شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد
(١)
الباب الرابع والثلاثون
٣ ص
(٢)
باب التّعجّب
٣ ص
(٣)
تعريفه وصيغه ـ حكم المتعجب منه
٣ ص
(٤)
٢٠٦٦ ـ أيّ فتى هيجاء أنت وجارها
٧ ص
(٥)
٢٠٧١ ـ فأجدر مثل ذلك أن يكونا
١٢ ص
(٦)
همزة (أفعل) و (أفعل) وأحكام هاتين الصيغتين
١٩ ص
(٧)
شروط ما تبنى منه صيغتا التعجب ،
٣٠ ص
(٨)
وكيفية بنائهما من غير المستوفي للشروط
٣٠ ص
(٩)
الباب الخامس والثلاثون
٤٧ ص
(١٠)
باب «أفعل» التّفضيل
٤٧ ص
(١١)
تعريفه وصياغته وشروط صياغته
٤٧ ص
(١٢)
٢٠٨٩ ـ بلال خير النّاس وابن الأخير
٥١ ص
(١٣)
أحكام أفعل التفضيل المجرد من «أل»
٥٢ ص
(١٤)
والإضافة ، وأحوال المفضول منه
٥٢ ص
(١٥)
٢١١٣ ـ بل ما زوّدت منه أطيب
٦٢ ص
(١٦)
٢١٢٠ ـ ولست بالأكثر منهم حصى
٦٦ ص
(١٧)
أفعل المقترن بـ «أل» ، أو المضاف إلى معرفة ، وما يتعلق بهما
٦٧ ص
(١٨)
«أفعل» المضاف إلى نكرة وأحكامه
٧٨ ص
(١٩)
٢١٣٢ ـ قسما إليك مع الصّدود لأميل
٧٨ ص
(٢٠)
حكم كلمة «أول» صفة لأفعل التفضيل أو مجردة عن الوصفية
٨٢ ص
(٢١)
٢١٣٤ ـ خالط من سلمى خياشيم وفا
٨٢ ص
(٢٢)
٢١٣٦ ـ في سعي دنيا طالما قد مدّت
٨٤ ص
(٢٣)
متى يرفع «أفعل» التفضيل الظاهر ، وعلة ذلك ، وأحكامه؟
٨٥ ص
(٢٤)
الباب السادس والثلاثون
١٠٥ ص
(٢٥)
باب اسم الفاعل
١٠٥ ص
(٢٦)
تعريفه ـ وزنه من الثلاثي المجرد ـ الاستغناء ببعض الأوزان عن بعض
١٠٥ ص
(٢٧)
عمل اسم الفاعل غير المصغر والموصوف عمل فعله
١١١ ص
(٢٨)
قد يحول «فاعل» للمبالغة إلى الأمثلة الخمسة
١١١ ص
(٢٩)
٢١٨٥ ـ كريم رؤوس الدّارعين ضروب
١٣٩ ص
(٣٠)
إضافة اسم الفاعل المجرّد من «أل» إلى المفعول
١٤٠ ص
(٣١)
أو ما يشبه المفعول ـ إضافة المقرون بالألف واللام ـ
١٤٠ ص
(٣٢)
حكم المعطوف على مجرور ذي الألف واللام
١٤٠ ص
(٣٣)
٢١٩٧ ـ أيّ فتى هيجاء أنت وجارها
١٤٩ ص
(٣٤)
٢١٩٨ ـ وهنّ الشّافيات الحوائم
١٥١ ص
(٣٥)
٢١٩٩ ـ لقد ظفر الزّوّار أبنية العدا
١٥١ ص
(٣٦)
٢٢٠٠ ـ الودّ أنت المستحقّة صفوه
١٥١ ص
(٣٧)
٢٢٠١ ـ الواهب المائة الهجان وعبدها
١٥٢ ص
(٣٨)
٢٢٠٣ ـ الواهب المائة الهجان وعبدها
١٥٣ ص
(٣٩)
٢٢٠٤ ـ أنا ابن التارك البكريّ بشر
١٥٤ ص
(٤٠)
اسم المفعول عمله عمل فعله الذي
١٥٨ ص
(٤١)
لم يسم فاعله وشروط عمله وبناؤه
١٥٨ ص
(٤٢)
الباب السابع والثلاثون
١٦١ ص
(٤٣)
باب الصّفة المشبّهة باسم الفاعل
١٦١ ص
(٤٤)
تعريفها وشرح التعريف
١٦١ ص
(٤٥)
موازنتها للمضارع من الثلاثي وغيره
١٦٥ ص
(٤٦)
٢٢١٤ ـ والأكرمون إذا ما ينسبون أبا
١٦٩ ص
(٤٧)
أحوال الصفة المشبهة وأحكامها
١٧٠ ص
(٤٨)
أقسام معمول الصفة المشبهة وإعرابه
١٧٣ ص
(٤٩)
٢٢١٨ ـ ومهمه هالك من تعرّجا
١٧٤ ص
(٥٠)
عمل الصفة المشبهة في الضمير
١٧٨ ص
(٥١)
عمل الصفة المشبهة في الموصول والموصوف
١٨١ ص
(٥٢)
٢٢٣٠ ـ وثيرات ما التفّت عليه الملاحف
١٨١ ص
(٥٣)
بقية أحكام الصفة المشبهة
١٨٢ ص
(٥٤)
٢٢٤٠ ـ الحزن بابا والعقور كلبا
١٩٠ ص
(٥٥)
٢٢٤٤ ـ ونأخذ بعده بذناب عيش
١٩١ ص
(٥٦)
٢٢٤٦ ـ ونأخذ بعده بذناب عيش
١٩٢ ص
(٥٧)
أحوال الصفة المشبهة بالنسبة إلى الموصوف بها
١٩٨ ص
(٥٨)
٢٢٥٥ ـ حجن المخالب لا يغتاله الشّبع
٢٠٢ ص
(٥٩)
ردّ الصّفة المشبّهة إلى اسم الفاعل
٢٠٥ ص
(٦٠)
٢٢٦٥ ـ الحزن بابا والعقور كلبا
٢١٠ ص
(٦١)
الباب الثامن والثلاثون
٢١٣ ص
(٦٢)
باب إعمال المصدر
٢١٣ ص
(٦٣)
علة إعمال المصدر ـ أحوال إعماله
٢١٣ ص
(٦٤)
المصدر العامل نوعان مقدر بالفعل
٢٢١ ص
(٦٥)
بالفعل والحرف ـ مقدر بالفعل وحده
٢٢١ ص
(٦٦)
أحكام المصدر العامل وأحكام معموله
٢٢٦ ص
(٦٧)
أقسام المصدر العامل وأكثر الأقسام إعمالا من الآخر
٢٣٢ ص
(٦٨)
إتباع مجرور المصدر لفظا أو محلّا ما لم يمنع مانع
٢٤٣ ص
(٦٩)
عمل اسم المصدر وأحكامه
٢٤٧ ص
(٧٠)
المصدر الكائن بدلا من الفعل
٢٥٤ ص
(٧١)
موافقته متعديا والاختلاف في قياسه
٢٥٤ ص
(٧٢)
٢٣٣٦ ـ وما زال تشرابي الخمور
٢٥٤ ص
(٧٣)
٢٣٤٨ ـ عهدي بها الحيّ لم تخفف نعامتهم
٢٥٨ ص
(٧٤)
٢٣٤٩ ـ يمرّون بالدّهنا
٢٥٩ ص
(٧٥)
٢٣٥٠ ـ أعلاقة البيت
٢٥٩ ص
(٧٦)
المصدر الكائن بدلا من الفعل وأحكام أخرى له
٢٦١ ص
(٧٧)
الباب التاسع والثلاثون
٢٦٣ ص
(٧٨)
باب حروف الجرّ
٢٦٣ ص
(٧٩)
تعريفها ـ سبب عملها ـ تقسيمها
٢٦٣ ص
(٨٠)
من الجارة معانيها ، وأحكامها
٢٦٧ ص
(٨١)
٢٣٥١ ـ من لد شولا فإلى إتلائها
٢٦٨ ص
(٨٢)
٢٣٧٢ ـ أزمعت من آل ليلى ابتكارا
٢٨٦ ص
(٨٣)
٢٣٧٩ ـ ألا لا من سبيل إلى هند
٢٩٣ ص
(٨٤)
٢٣٨٠ ـ فما قال من كاشح
٢٩٦ ص
(٨٥)
٢٣٨١ ـ قد كان من طول إدلاج
٢٩٦ ص
(٨٦)
٢٣٨٢ ـ ويكثر فيه من حنين الأباعر
٢٩٦ ص
(٨٧)
٢٣٨٣ ـ وكنت أرى كالموت من بين ساعة
٢٩٦ ص
(٨٨)
إلى الجارة معانيها ، وأحكامها
٣٠٣ ص
(٨٩)
٢٤٠٧ ـ إذا جئت دعدا لا
٣١٢ ص
(٩٠)
٢٤١٣ ـ إليّ وإن لم آته لبغيض
٣١٤ ص
(٩١)
٢٤١٤ ـ سادت إليّ الغوانيا
٣١٤ ص
(٩٢)
٢٤١٥ ـ وذكرك سبّات إليّ عجيب
٣١٤ ص
(٩٣)
اللام الجارة معانيها ، وأحكامها
٣١٥ ص
(٩٤)
٢٤٣٤ ـ قد مضوا لسبيلهم
٣٢٢ ص
(٩٥)
٢٤٣٥ ـ مفقود لوقت وفاقد
٣٢٢ ص
(٩٦)
٢٤٣٦ ـ فأوحت إلينا والأنامل رسلها
٣٢٣ ص
(٩٧)
٢٤٣٨ ـ كأنّي ومالكا لطول اجتماع
٣٢٥ ص
(٩٨)
٢٤٣٩ ـ فخرّ صريعا لليدين وللفم
٣٢٥ ص
(٩٩)
٢٤٤٠ ـ فخرّ صريعا لليدين وللفم
٣٢٦ ص
(١٠٠)
٢٤٤١ ـ ونحن لكم يوم القيامة أفضل
٣٢٦ ص
(١٠١)
٢٤٤٢ ـ فإنّ قرين السّوء لست بواجد له راحة
٣٢٦ ص
(١٠٢)
٢٤٤٣ ـ إذا الحلم لم يغلب لك الجهل البيت
٣٢٦ ص
(١٠٣)
٢٤٤٤ ـ لنا الفضل في الدّنيا وأنفك راغم
٣٢٦ ص
(١٠٤)
٢٤٤٥ ـ فإنّ قرين السّوء لست بواجد له راحة البيت
٣٢٧ ص
(١٠٥)
٢٤٤٦ ـ إذا الحلم لم يغلب لك الجهل
٣٢٧ ص
(١٠٦)
٢٤٤٧ ـ يا بؤس للجهل ضرّارا لأقوام
٣٢٨ ص
(١٠٧)
كي الجارة ـ مساواتها للام
٣٣٠ ص
(١٠٨)
الباء معانيها ، وأحكامها
٣٣١ ص
(١٠٩)
٢٤٦٧ ـ يموت بموته خلق كثير
٣٣٨ ص
(١١٠)
٢٤٧٥ ـ إذا النّكبا ء ناوحت الشمالا
٣٤١ ص
(١١١)
٢٤٨٣ ـ ضمنت برزق ٤ / ٤ عيالنا أرماحنا
٣٤٥ ص
(١١٢)
في معانيها ، وما يعرض لها
٣٤٦ ص
(١١٣)
٢٥٠١ ـ ولوج ذراعين في بركة
٣٥١ ص
(١١٤)
٢٥٠٢ ـ كحلاء في برج
٣٥٢ ص
(١١٥)
٢٥٠٣ ـ شموس ودود في حياء وعفّة
٣٥٢ ص
(١١٦)
٢٥٠٤ ـ بطل كأنّ ثيابه في سرحة
٣٥٣ ص
(١١٧)
٢٥٠٥ ـ وكلّهم في حبال الغيّ منقاد
٣٥٣ ص
(١١٨)
٢٥٠٦ ـ بصيرون في طعن الأباهر والكلى
٣٥٣ ص
(١١٩)
٢٥٠٧ ـ وخضخض فينا البحر حتّى قطعنه
٣٥٣ ص
(١٢٠)
٢٥٠٨ ـ وكلهم في حبال الغيّ منقاد
٣٥٤ ص
(١٢١)
٢٥٠٩ ـ بصيرون في طعن الأباهر والكلى
٣٥٤ ص
(١٢٢)
٢٥١١ ـ وخضخض فينا البحر
٣٥٥ ص
(١٢٣)
عن معانيها ، وأحكامها
٣٥٦ ص
(١٢٤)
٢٥٢٨ ـ ولا عن ريثهنّ يخيب
٣٦٢ ص
(١٢٥)
٢٥٣١ ـ لقحت حرب وائل عن حيال
٣٦٤ ص
(١٢٦)
٢٥٣٢ ـ عن غبّ معركة
٣٦٤ ص
(١٢٧)
٢٥٣٥ ـ ومنهل وردته عن منهل
٣٦٥ ص
(١٢٨)
٢٥٣٦ ـ ولا تك عن حمل الرباعة وانيا
٣٦٥ ص
(١٢٩)
٢٥٣٧ ـ فهلّا الّتي عن بين جنبيك تدفع
٣٦٥ ص
(١٣٠)
٢٥٣٨ ـ إن لم يجد يوما على من يتّكل
٣٦٥ ص
(١٣١)
٢٥٣٩ ـ فانظر بمن تثق
٣٦٥ ص
(١٣٢)
على معانيها ، وحكم زيادتها
٣٦٦ ص
(١٣٣)
٢٥٤٠ ـ فهلّا الّتي عن بين جنبيك تدفع
٣٦٦ ص
(١٣٤)
٢٥٥١ ـ إذا رضيت عليّ بنو قشير
٣٧٢ ص
(١٣٥)
٢٥٥٢ ـ إذا امرؤ ولّى عليّ بودّه
٣٧٢ ص
(١٣٦)
٢٥٥٣ ـ أرمي عليها وهي فرع أجمع
٣٧٢ ص
(١٣٧)
٢٥٥٤ ـ علام تقول الرّمح يثقل عاتقي
٣٧٢ ص
(١٣٨)
٢٥٥٦ ـ على حين ألهى النّاس جلّ أمورهم
٣٧٣ ص
(١٣٩)
حتى الجارة معانيها ، وأحكامها
٣٧٥ ص
(١٤٠)
٢٥٥٩ ـ على كلّ أفنان العضاه تروق
٣٧٥ ص
(١٤١)
٢٥٦٩ ـ حتّى نعلّه ألقاها
٣٨٨ ص
(١٤٢)
الكاف الجارة معانيها وأحكامها
٣٩١ ص
(١٤٣)
٢٥٧٨ ـ لواحق الأقراب فيها كالمقق
٣٩٣ ص
(١٤٤)
٢٥٩٣ ـ ربّما الجامل المؤبّل فيهم
٣٩٦ ص
(١٤٥)
٢٥٩٩ ـ لا تشتم النّاس كما لا تشتم
٣٩٩ ص
(١٤٦)
٢٦٠٠ ـ كما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر
٤٠٠ ص
(١٤٧)
٢٦٠١ ـ لا تشتم النّاس كما لا تشتم
٤٠٠ ص
(١٤٨)
٢٦٠٣ ـ تبكي الدّيار كما بكى ابن خذّام
٤٠٠ ص
(١٤٩)
٢٦٠٤ ـ لا تظلموا النّاس كما لا تظلموا
٤٠١ ص
(١٥٠)
٢٦٠٨ ـ وصاليات ككما يؤثفين
٤٠١ ص
(١٥١)
٢٦٠٩ ـ لو أحق الأقراب فيها كالمقق
٤٠٢ ص
(١٥٢)
٢٦٢٠ ـ كما النّشوان والرّجل الحليم
٤٠٥ ص
(١٥٣)
٢٦٢٥ ـ بما قد ترى وأنت خطيب
٤٠٦ ص
(١٥٤)
٢٦٢٦ ـ بما قد أرى تلك الدّيار وأهلها
٤٠٦ ص
(١٥٥)
٢٦٢٩ ـ كما نغدّي القوم من شوائه
٤٠٧ ص
(١٥٦)
٢٦٣٠ ـ كما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر
٤٠٧ ص
(١٥٧)
٢٦٣١ ـ اسمع حديثا كما يوما تحدّثه
٤٠٨ ص
(١٥٨)
٢٦٣٢ ـ كما يحسبوا أنّ الهوى حيث تنظر
٤٠٨ ص
(١٥٩)
٢٦٣٣ ـ ربّما الجامل المؤبّل فيهم
٤٠٨ ص
(١٦٠)
٢٦٣٤ ـ ربّما الجامل المؤبل فيهم
٤٠٩ ص
(١٦١)
مذ ، منذ ، رب لغاتها ، ومعانيها ، وأحكامها
٤١٠ ص
(١٦٢)
٢٦٨١ ـ ربّما الجامل المؤبّل فيهم
٤٢٩ ص
(١٦٣)
٢٦٨٣ ـ ربّما الجامل المؤبل فيهم
٤٣٤ ص
(١٦٤)
لولا حكم الجر بها
٤٤٣ ص
(١٦٥)
لعلّ ، ومتى هل يجر بهما
٤٤٥ ص
(١٦٦)
مواضع الجر بحرف محذوف ، أحكامه ،
٤٤٧ ص
(١٦٧)
حكم الفصل بين الجار والمجرور
٤٤٧ ص
(١٦٨)
٢٧٠٤ ـ فإن أهلك فذي حنق البيت الآخر
٤٥٠ ص
(١٦٩)
٢٧٠٦ ـ وقاتم الأعماق خاوي المخترق
٤٥١ ص
(١٧٠)
٢٧٠٨ ـ لمن الديار تعنه البحر
٤٥١ ص
(١٧١)
الباب الأربعون
٤٥٧ ص
(١٧٢)
باب القسم
٤٥٧ ص
(١٧٣)
القسم تعريفه ، أقسامه ، أساليبه
٤٥٧ ص
(١٧٤)
إضمار الفعل وأحكام لفظ الجلالة في القسم
٤٧١ ص
(١٧٥)
من أحكام الجملة الاسمية في القسم
٤٧٧ ص
(١٧٦)
الحروف التي يتلقى بها القسم ، وأحكامها
٤٨٤ ص
(١٧٧)
تلقي جواب القسم الماضي
٥٠٧ ص
(١٧٨)
٢٨٢٠ ـ لبما قد ترى وأنت خطيب
٥١١ ص
(١٧٩)
٢٨٢١ ـ بما قد أرى تلك الدّيار
٥١٢ ص
(١٨٠)
توالي القسم والشرط غير الامتناعي
٥١٣ ص
(١٨١)
٢٨٣٣ ـ فأقسم لو أبدى النديّ سواده
٥١٩ ص
(١٨٢)
٢٨٣٤ ـ أكن كالّذي أصاب الحيا أرضه
٥٢٢ ص
(١٨٣)
٢٨٣٥ ـ لئن بلّ لي أرضي بلال بدفقة
٥٢٢ ص
(١٨٤)
٢٨٤٢ ـ فإمّا أعش حتّى أدبّ على العصا
٥٢٤ ص
(١٨٥)
٢٨٤٤ ـ قلّ الثّواء لئن كان الرّحيل غدا
٥٢٥ ص
(١٨٦)
من أحكام أسلوب القسم
٥٢٧ ص
(١٨٧)
فهرس المحتويات
٥٤١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص

شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٠٦ - ٢٦٢٦ ـ بما قد أرى تلك الدّيار وأهلها

.................................................................................................

______________________________________________________

٢٦٢٢ ـ ألم تر أنّ البغل يتبع إلفه

كما عامر واللّؤم مؤتلفان [١]

وقول الآخر :

٢٦٢٣ ـ وإنّ بنا لو تعلمين لغلّة

إليك كما بالحائمات غليل [٢]

وقول الآخر :

٢٦٢٤ ـ لقد علمت سمراء أنّ حديثها

نجيع كما ماء السّماء نجيع [٣]

وقد عرفت أن المصنف قال في باب الموصول : إن «ما» الموصوفة الحرفية قد توصل بجملة اسمية على رأي ؛ فعلى هذا لا يتعين القول بكون «ما» كافة في هذه الأبيات إلا على قول من لا يجيز وصل المصدرية إلا بالجملة الفعلية. أما من يجيز وصلها بالجمل الاسمية فيجوز عنده أن تكون «ما» مصدرية ينسبك منها مع الجملة التي بعدها مصدر يكون في موضع جر بالكاف ، فلا تكون الكاف مكفوفة حينئذ. ولكن المصنف كأنه لم يقل بذلك هنا ؛ لأنه إنما ساق الكلام على أن «ما» كافة ، ولهذا بنى على ذلك فقال : وقد يحدث في الكاف معنى التعليل ، يعني أن الكاف تخرج بذلك عن التشبيه ، ولا تخرج الكاف عن التشبيه إلى التعليل إلا إذا كانت «ما» كافة. وأما زيادة «ما» بعد «ربّ» فسيأتي الكلام على ذلك عند الكلام على «رب» إن شاء الله تعالى.

وأما زيادة «ما» بعد الباء غير كافة : فقد اشتمل عليه القرآن العزيز. وأما زيادتها بعدها كافة فقد استدل عليه المصنف بقول القائل :

٢٦٢٥ ـ بما قد ترى وأنت خطيب

وبقول الآخر :

٢٦٢٦ ـ بما قد أرى تلك الدّيار وأهلها

وقال : إن «ما» هذه ـ أعنى الكافة ـ تحدث في الباء معنى التقليل أي : معنى «ربما». قال : فمعنى «لبما قد ترى» : لربما قد ترى ومعنى «[بما] قد أرى» : ربما قد أرى. لكن قال الشيخ : ما ذهب إليه ـ يعني المصنف ـ من أن «ما» في ما ذكر كافة وأنها أحدثت معنى التقليل ؛ غير صحيح ، بل «ما» في ذلك مصدرية والباء للسببية المجازية والمعنى على التكثير لا على التقليل ، ونظيره قول الآخر : ـ


[١]من الطويل ، وراجعه في الدرر (٢ / ٤٢) ، والهمع (٢ / ٣٨).

[٢] و [٣] تقدم.