شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٤٩١ - الحروف التي يتلقى بها القسم ، وأحكامها
.................................................................................................
______________________________________________________
ومثال تصديرها بأداة طلب قول الشاعر :
|
٢٧٧٥ ـ بربّك هل للصّبّ عندك رأفة |
فيرجو بعد اليأس عيشا مجدّدا [١] |
ومثال تصديرها بـ «إلا» قوله :
|
٢٧٧٦ ـ بالله ربّك إلّا قلت صادقة |
هل في لقائك للمشغوف من طمع [٢] |
ومثال تصديرها بـ «لما» التي بمعنى «إلا» قول الراجز :
|
٢٧٧٧ ـ قالت له بالله يا ذا البردين |
[لما] غنثت نفسا أو اثنين [٣] |
ولا تدخل اللام على جواب منفي إلا إذا نفي بـ «ما» ولا تدخل عليه وهو منفي بـ «ما» إلا في الضرورة كقول الشاعر :
|
٢٧٧٨ ـ لعمرك يا سلمى لما كنت راجيا |
حياة ولكنّ العوائد تحرق [٤] |
وإن صدرت الجملة المجاب بها القسم بفعل مضارع وكان مثبتا فإما أن يراد به الاستقبال ، أو يراد به الحال ؛ فإن أريد به الحال قرن باللام ، ولم يؤكد بالنون ؛ لأنها مخصوصة بالمستقبل.
فمن شواهد إفراد اللام لكون الحال مقصودا قول الشاعر :
|
٢٧٧٩ ـ لئن تك قد ضاقت عليّ بيوتكم |
ليعلم ربّي أنّ بيتي واسع [٥] |
ومثله :
|
٢٧٨٠ ـ لعمري لأدري ما قضى الله كونه |
يكون وما لم يقض ليس بكائن [٦] |
[١]من الطويل ـ الدرر (٢ / ٤٥) ، والهمع (٢ / ٤١).
[٢]البيت من البسيط وهو في الدرر (٢ / ٤٦) ، والهمع (٢ / ٤٢).
[٣]غنث : شرب ثم تنفس ، وقال الشيباني : هو ههنا كناية عن الجماع ، وانظره في الدرر (٢ / ٤٦ ، ٥٥) واللسان «غنث» والمغني (ص ٢٨١) والهمع (٢ / ٤٢ ، ٤٥).
[٤]من الطويل ـ التذييل (٧ / ١٥١).
[٥]من الطويل للكميت بن معروف ـ الأشموني (٣ / ٢١٥) ، (٤ / ٣٠) ، والخزانة (٤ / ٢٢٠ ، ٥٤٥ ، ٥٧٨) ، والعيني (٤ / ٣٢٧) ، والكافية الشافية (٢ / ٨٣٧).
[٦]من الطويل ، وهو في التذييل والتكميل (٧ / ١٥٢).