شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٥١ - ٢٢٠٠ ـ الودّ أنت المستحقّة صفوه
.................................................................................................
______________________________________________________
٢١٩٨ ـ وهنّ الشّافيات الحوائم [١]
وزيد الضارب غلام المرأة [٢] ، ومثله :
٢١٩٩ ـ لقد ظفر الزّوّار أبنية العدا [٣]
والمرأة أنت الضارب غلامها [٤] ، ومثله :
٢٢٠٠ ـ الودّ أنت المستحقّة صفوه [٥]
ومنها : أنّ المصنف قد قال : وأمّا الضّمير في نحو : جاء الزائراك والمكرموك ؛ فجائز فيه الوجهان بإجماع ؛ لأنهما جائزان في الظاهر الواقع موقعه ؛ وما قاله ظاهر ، وإنما جاز الوجهان ؛ لأنّ النون يمكن أنّها حذفت للإضافة ، ويمكن أنّها حذفت لتقصير الصلة ، فيجيء الجرّ على الأول ، والنصب على الثاني. لكن قال الشيخ : دعوى الإجماع باطلة ، بل في المسألة خلاف ، فمذهب سيبويه ما ذكره من جواز الوجهين وخالفه الجرميّ والمازنيّ والمبرّد وجماعة فجعلوا الضمير في موضع جرّ فقط [٦].
قال : وكأنّ سقوط النّون أصله أن يكون للإضافة ، واحتمل هنا أن يكون سقوطها للإضافة أو للطول فحملناه على الأصل ؛ إذ لا ضرورة تدعو إلى ذلك بخلاف الظاهر فإنّ ما ظهر فيه من النصب اضطرنا إلى تقدير سقوطها لغير الإضافة.
ومنها : أنّ المصنف ـ لما ذكر ثلاث المسائل ، وهي : جاء الضارب الغلام والجارية ، والطالب العلم وأدب الأبرار ، والمشتري الناقة وفصيلها ـ قال : والمسائل الثلاث جائزة بلا خلاف.
فقال الشيخ [٧] : إنّ في المسألة الثانية والثالثة خلافا ، وهما : أن يكون المعطوف مضافا إلى ما فيه «أل» [٨] ، وإلى ضمير ما فيه «أل» [٩] ونقل عن ابن عصفور أن المبرد [١٠] ـ
[١] سبق تخريج هذا الشاهد قريبا.
[٢] يعني إضافة اسم الفاعل المقترن بـ «أل» ، إلى مضاف لمقترن بـ «أل».
[٣] سبق تخريج هذا الشاهد قريبا.
[٤] يعني : إضافة اسم الفاعل المقترن بـ (أل) إلى مضاف لضمير ما هو مقرون بـ (أل).
[٥] سبق تخريج هذا الشاهد قريبا.
[٦]ينظر : التذييل والتكميل (٤ / ٨٣٤).
[٧]ينظر : التذييل والتكميل (٤ / ٨٣٧).
[٨] مثال ذلك : هذا الضارب المرأة وغلام الرجل.
[٩] مثال ذلك : هذا الضارب المرأة وغلامها.
[١٠]في المقتضب (٤ / ١٦٤): (فإن قال قائل : ما بالك جررت «عبدها» وإنما يضاف في هذا