شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ١٨ - ٢٠٧١ ـ فأجدر مثل ذلك أن يكونا
.................................................................................................
______________________________________________________
يتعجّب إلّا من مختصّ» :
الأولى :
إذا كان المتعجب منه معرفا بـ «ال» العهد ، نحو : ما أحسن الابن ، تعني به ابنا معهودا بينك وبين المخاطب ، قال : الجمهور على الجواز ، ومنها الفراء [١].
الثانية :
إذا كان «أيّا» الموصولة بفعل ماض ، هو صلتها ، نحو : ما أحسن أيّهم قال ذلك ، منعها الكوفيّون والأخفش [٢] وأجازها غيرهم ، فإن كانت صلتها مضارعا جاز عند الجميع ، نحو : ما أحسن أيّهم يقول ذلك.
الثالثة :
ما أحسن ما كان زيد ، أجازها هشام ومنعها غيره من الكوفيين ، قال النحاس [٣] : وهي على أصل البصريين جائزة [٤] ، أي : ما أحسن ما كانت كينونة زيد ، فالأولى في موضع نصب ، والثانية في موضع رفع.
[٣ / ١١٥] الرابعة :
ما أحسن ما كان زيد ضاحكا ، إذا كانت «كان» ناقصة ، أجاز ذلك الفراء وجماعة ، ومنعها البصريّون ، فإن جعلت «كان» تامة ، ونصبت «ضاحكا» على الحال جاز ذلك عند الجميع.
الخامسة :
ما أحسن ما ظننت عبد الله قائما ، قال الفراء : إن شئت لم تأت بقائم ؛ لأنه ـ
[١]ينظر : منهج السالك (ص ٣٨٤ ، ٣٨٥) ، والتذييل والتكميل (٤ / ٦٢٤) ، والهمع (٢ / ٩١).
[٢] ينظر : المراجع المذكورة في التعليق السابق بنفس الصفحات.
[٣] هو الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد المصري ، المعروف بالنحاس ، تعلم في مصر ، ثم رحل إلى العراق ، وأخذ عن الأخفش الصغير ، والزجاج ونفطويه وابن الأنباري ، وغيرهم ، وناظر ابن ولاد.
من مصنفاته : إعراب القرآن ، وكتاب المقنع في اختلاف البصريين والكوفيين ، والتفاحة ، والكافي ، وغير ذلك ، توفي سنة (٣٣٨ ه).
تنظر ترجمته في : طبقات القاضي ابن شهبة (٢ / ٣٧٥) ، ونشأة النحو (ص ١٥٧).
[٤]لمراجعة ما قاله ينظر : التذييل والتكميل (٤ / ٦٢٥) ، ومنهج السالك (ص ٣٨٥).