فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٦٨ - دراسة استدلالية حول الاستخارة /١ الشيخ سلمان الدهشوري
وابن بطّة بتصريح النجاشي من الثقات .
أمّا سيف فلا توجد رواية عن عثمان بن عيسى عن سيف عن المفضل ، فوجود سيف من التخليطات السندية للمؤدّب خصوصاً مع تعليق السند بالاجازة الدالّة على تأثر السند من ابن بطّة ، فالرواية صحيحة ، أضف الي ذلك فقد وجد الرواية سيد أهل المراقبة في بعض كتب الأصحاب بعنوان صفة القرعة في المصحف « يصلّي صلاة جعفر ، فإذا فرغ منها » وذكر مثله (٥٩) ، کما وردت الرواية في مكارم الاخلاق (٦٠) .
ولا أدري معني ما جاء في الرواية « ثمّ تعيد الفعل ثانية لنفسك » .
الثالث : ما ورد في البحار : وجدت في بعض مؤلّفات أصحابنا أنّه قال : ممّا نقل من خطّ الشيخ العلامة جمال الدين الحسن بن المطهّر ـ طاب ثراه ـ : روي عن الصادق (عليه السلام) قال : « إذا أردت الاستخارة من الكتاب العزيز فقل بعد البسملة : إن كان في قضائك وقدرك أن تمنّ علي شيعة آل محمد (عليهم السلام) بفرج وليك وحجتك علي خلقك فاخرج لنا آية من كتابك نستدلّ بها على ذلك ، ثمّ تفتح المصحف وتعدّ ستّ ورقات ومن السابعة ستة أسطر ، وتنظر ما فيه » . قال (رحمه الله) : بيان : الظاهر أنّه سقط منه « ثمّ تعيد الفعل لنفسك » (٦١) .
الرابع : أيضاً ورد في البحار : روي عن بعض الثقات عن الشيخ الفاضل الشيخ جعفر البحريني (رحمه الله) أنّه رأى في مؤلّفات أصحابنا الإمامية : أنّه روي مرسلا عن الصادق (عليه السلام) قال : « ما لأحدكم إذا ضاق بالأمر ذرعاً أن لا يتناول المصحف بيده عازماً علي أمر يقتضيه من عند الله ثمّ يقرأ فاتحة الكتاب ثلاثاً والإخلاص ثلاثاً وآية الكرسي ثلاثاً وعنده مفاتيح الغيب ثلاثاً والقدر ثلاثاً والحمد ثلاثاً والمعوّذتين ثلاثاً ويتوجّه بالقرآن قائلاً : اللهمّ إنّي أتوجّه إليك بالقرآن العظيم من فاتحته الي خاتمته وفيه اسمك الأكبر وكلماتك التامّات ، يا
(٥٩) ابن طاووس ، أبو القاسم علي بن موسى ، فتح الأبواب بين ذوي الاباب وبين رب الارباب ، في الإستخارات : ٣٧٧ .
(٦٠) انظر : الطبرسي ، الحسن بن الفضل ، مكارم الأخلاق : ٣٢٤ .
(٦١) المجلسي ، محمّد باقر ، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ، مؤسّسة الوفاء ـ بيروت ، ط ٢ / ١٤٠٣ هـ = ١٩٨٣ م ، ٨٨ : ٢٤٥ ـ ٢٤٦ .