فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥٧ - رسالة في القبلة محمدتقى ستوده
سئلت الرضا عليه السلام عن المصلوب، فقال: «
تحقيق حال الروايتين:
إنّ الكتاب المنقول عنه الخبر، الاوّل قد يعبّر عنه بالجعفريّات، لأنّ أكثر ما روي فيه، كان عن الامام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام، و قد يعبّر عنه بالأشعثيّات، لأنّ راويه محمّدبن محمّد بن الاشعث أبوعليّ الكوفيّ (١٥٨) الذي كان ثقة، و من أصحابنا، سكن مصر، (١٥٩)
(١٥٧) نفس المصدر٣:٤٥٠/١(كتاب الطهارة،ب١٦من أبواب الصلاة على الميّت).
(١٥٨) ليس المراد من هذا التعبير: أنّ أكثر أحاديثها عن الامام الصادق عليه السلام نفسه، فإنّه ليس كذلك، كما صرح بذلك في ا لكتب، وهذا نصّ كلام المحدّث النوريّ ـ في المستدرك ٣:٢٩٦ في التنبيه على الامر الاوّل(من منشورات المكتبة الاسلاميّة،طهران)ـ: «إنّ أخبار هذا الكتاب كلّها مرويّة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أو عن علىّ عليه السلام بالسند المتقدّم و قد ينتهي إلى السجاد والباقر و الصادق عليهم السلام في موارد قليلة»،بل المراد: أنّ أخبار هذا الكتاب مرويّة عن الامام جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم الصلاة والسلام، كما قاله في الذريعة٢:١١٠ـ طبع دارالاضواء ـ بيروت، وهذا نصّه: «قد روى جميعها الشريف السيّد الاجلّ إسماعيل بن الامام موسى بن جعفر عليه السلام عن أبيه موسى، عن أبيه جعفر،عن آبائه عليهم السلام، و لذا يقال له الجعفريّات و يرويها عن أبي الحسن موسى، الشيخ أبو عليّ محمّد بن محمّد بن الاشعث الكوفي ّو لذا يقال لها الاشعثيات».
(١٥٩) راجع رجال النجاشي:٣٧٩،رقم ١٠٣١(طبع جماعة المدرسين).