فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٢ - رسالة في القبلة محمدتقى ستوده
ووقع في مركزها، يكون كلّ ربع من الدائرة إحدى الجهات الاربع لذلك الشخص، من اليمين و اليسار و الامام و الخلف، فالسمت الّذي فيه الكعبة هو الربع الذي وقعت الكعبه فيه، و قد مضى تحقيق القول بكفاية الاستقبال و التوجّه إليه.
دفع وهمين:
(٦٢) لأنّ أقصى ما يتصوّر للاستقبال نحو الربع الموجودة فيه الكعبة من الصور،هي صورة تكون الكعبة فيها في منتهى الربع، فإذا فرضنا الكعبة في نقطة الجنوب، تكون هذه النقطة منتهى الربعالذي توجّه إليه المصلّي من جانب، و تكون نقطة المشرق أوالمغرب منتهى الربع من جانب آخر، حسب وضع المصلّي،فعلى هذا الفرض يكون الربع الموجودة فيه الكعبة إمّا من نقطة الجنوب إلى المشرق أومنها إلى المغرب، و لابدّ حينئذ من فرض كون المصلّي في منتصف هذا الربع،فإذا فرضنا المصلّي في الربع المغربيّ تقع الخطوط الخارجة من النصف الايمن من الوجه على النصف الايمن من الربع، أي مابين المنتصف و نقطة المغرب،و الخطوط الخارجة من النصف الايسر من الوجه على النصف الايسر من الربع، أي مابين المنتصف و نقطة الجنوب، المفروض كون الكعبة فيها،فيقع حينئذ الخطّ الخارج من منتهى يسار الوجه، على منتهى يسار الربع، أي الكعبة، و يتحقّق آخرمرحلة من مراحل صدق الاستقبال، و هكذا يجرى نظير هذا الكلام في الربع المشرقيّ فإذن المقدار المغتفر من الانحراف من الكعبة إلى المشرق أوالمغرب،هو ثمن الدائرة(ن٤٥)، و أمّا إذا كان الانحراف أزيد ممّا ذكر، فلايجوز؛ لأنّه يستلزم عدم إصابة خطّ من الخطوط الكعبة، فلايتحقّق الاستقبال المأموربه.