فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٩ - رسالة في القبلة محمدتقى ستوده
بحث تفسيريّ:
إذا عرفت ما تلونا عليك من الآيات فلنصرف الكلام إلى تبيين معنى بعض كلماتها:
التولية: قال في الكشّاف عند قوله تعالى:(
١ـ التسليط و التمكين و جعل الولاية
٢ـ جعل التلوية و التبعية، فيصير معنى الآية على الاوّل و لنجعلنّك سلطانا وواليا لقبلة ترضيها، و على الثاني و لنجعلنّك تابعا لقبلة ترضيها.
فعلى ما ذكر، يكون معنى مجموع الآية: و لنجعلنّك تابعا لقبلة ترضيها،فاتّبع وجهك جانب المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فاتبعوا وجوهكم نحوه، ووجه اختصاص الخطاب بنبيّنا صلّى اللّه عليه و آله أوّلا، ثم إلى سائر الناس هو التشريف بحضرته.
أمّا الروايات فعلى طائفتين:
١ـ ماتدلّ بظاهرها على لزوم القبلة في الصلاة.
٢ ـ ما تدلّ على تعيين القبلة، و لكن بعضها دالّ على أنّها هي الكعبة مطلقا، و بعضها الآخر دالّ على وجود مراتب في القبلة و أنّها ليست هي الكعبة مطلقا و نذكر جملة من كلّ طائفة:
أمّا من الطائفة الاولى:
١ـ ماعن زرارة قال:
سألت أبا جعفر عليه السلام عن الفرض في الصلاة؟ فقال: «
(١٣) الكشّاف ١:١٠٠.
(١٤) راجع المصباح المنير،و القاموس المحيط، في ذيل مادّة«شطر».