هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٦٤ - سجدتا التلاوة و الشكر
تقدّم في سجود التّلاوة. و يستحبّ فيه افتراش الذّراعين، و إلصاق الجؤجؤ و الصّدر و البطن بالأرض. و لا يشترط فيه الذّكر و إن استحبّ أن يقول (شكرا للّه) أو (شكرا شكرا) مائة مرّة، و يكفي ثلاث مرات بل مرّة واحدة، و أحسن ما يقال فيه ما ورد عن مولانا الكاظم عليه السّلام:
قل و أنت ساجد (اللّهمّ إنّي أشهدك و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك أنّك أنت اللّه ربّي، و الإسلام ديني، و محمّدا نبيّي، و عليّا و الحسن و الحسين (تعدّهم إلى آخرهم) أئمّتي، بهم أتولّى، و من أعدائهم أتبرّأ. اللّهمّ إنّي أنشدك دم المظلوم (ثلاثا) اللّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك (بوأيك) على نفسك لأعدائك لتهلكنّهم بأيدينا و أيدي المؤمنين. اللّهمّ إنّي أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنّهم بعدوّك و عدوّهم، أن تصلّي على محمّد و على المستحفظين من آل محمّد (ثلاثا) اللّهمّ إنّي أسألك اليسر بعد العسر (ثلاثا) ثمّ تضع خدّك الأيمن على الأرض و تقول: يا كهفي حين تعييني المذاهب، و تضيق عليّ الأرض بما رحبت، يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيّا، صلّ على محمّد و على المستحفظين من آل محمّد (ثمّ تضع خدّك الأيسر و تقول) يا مذلّ كلّ جبّار، و يا معزّ كلّ ذليل، قد و عزّتك بلغ مجهودي (ثلاثا، ثمّ تقول) يا حنّان يا منّان، يا كاشف الكرب العظام (ثمّ تعود إلى السّجود فتقول مائة مرّة) شكرا شكرا، ثمّ تسأل حاجتك تقضى إنشاء اللّه).