هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣٣ - قواطع السفر
و الهواء، على المتوسّط المعتدل.
(مسألة ١١٤٧) لا يشترط في خفاء الأذان خفاء أصل الصوت، بل يكفي على الأقوى في خفائه أن لا يتميز أنه أذان أو غيره، أما إذا سمع الصوت و ميّز أنه أذان و لكن لم يميز فصوله، فالأحوط عدم الاكتفاء به.
(مسألة ١١٤٨) إذا لم يكن هناك بيوت و لا جدران، يعتبر تقدير وجودها. نعم في بيوت الأعراب و نحوهم ممّن لا جدران لبيوتهم، يكفي خفاؤها، و لا يحتاج إلى تقدير الجدران.
(مسألة ١١٤٩) إذا شكّ في البلوغ إلى حدّ التّرخّص بنى على عدمه، فيبقى على التّمام في الذهاب و على القصر في الإياب. لكن إذا استصحب عدم بلوغ حدّ التّرخص في مكان في ذهابه فصلى تماما، ثم صلى في نفس ذلك المكان في رجوعه قصرا، فقد حصل له العلم الإجمالي ببطلان إحدى صلاتية، فيجب قضاء ما صلّاه أولا قصرا، و إعادة ما صلّاه فعلا تماما، و قضاؤه إن لم يعد.
(مسألة ١١٥٠) إذا كان في السّفينة و نحوها فشرع في الصّلاة قبل حدّ التّرخّص بنيّة التّمام ثم وصل إليه في الأثناء، فالأحوط عدم الاكتفاء بتلك الصّلاة سواء كان الوصول قبل ركوع الثالثة أو بعده، و كذا لو شرع في الصّلاة في رجوعه بنيّة القصر ثمّ وصل إلى حدّ التّرخص.
قواطع السفر
(مسألة ١١٥١) و هي أمور، الأول: الوطن، فينقطع السّفر بالمرور عليه، و يحتاج في القصر بعده إلى نيّة مسافة جديدة. و الوطن هو المكان الذي اتّخذه مسكنا و مقرّا له، سواء كان مسكنا لأبويه و مسقط رأسه أو استجدّه هو. و لا يعتبر فيه وجود ملك له، و لا إقامة ستّة أشهر، نعم يعتبر في المستجدّ الإقامة فيه بمقدار يصدق عرفا أنه وطنه و مسكنه. و لا يبعد عدم