هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٢١ - بعض الصلوات المندوبة
له من صلاة جعفر كما في الخبر، فينوي بصلاة جعفر نافلة المغرب مثلا. و هي أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في كلّ ركعة الحمد و سورة، ثم يقول (سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر) خمس عشرة مرة، و يقولها في الرّكوع عشر مرات، و كذا بعد رفع الرأس منه عشر مرات، و كذا في السجدة الأولى، و بعد رفع الرّأس منها، و في السجدة الثانية، و بعد رفع الرأس منها، فيكون في كل ركعة خمس و سبعون مرّة و مجموعها ثلاثمائة تسبيحة.
(مسألة ١٠٩٥) الظّاهر الاكتفاء بالتّسبيحات عن ذكر الرّكوع و السّجود، و الأحوط عدم الاكتفاء بها عنه.
(مسألة ١٠٩٦) لا تتعيّن فيها سورة مخصوصة، لكنّ الأفضل أن يقرأ في الركعة الأولى الزّلزلة و في الثانية العاديات و في الثالثة النّصر و في الرابعة الإخلاص.
(مسألة ١٠٩٧) يجوز تأخير التسبيحات إلى ما بعد الصلاة إذا كان مستعجلا، كما يجوز إذا كانت له حاجة ضروريّة أن يأتي بركعتين و يذهب لضرورته ثم يكمّلها.
(مسألة ١٠٩٨) إذا سهى عن بعض التسبيحات في محلّها، فإن تذكّرها في محلّ آخر منها قضاها فيه مضافا إلى تسبيحاته. و إن لم يتذكّرها إلّا بعد الصلاة، قضاها بعدها.
(مسألة ١٠٩٩) يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الرّكعة الرّابعة بعد التّسبيحات (يا من لبس العزّ و الوقار، يا من تعطّف بالمجد و تكرّم به، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كلّ شيء علمه، يا ذا النّعمة و الطّول، يا ذا المنّ و الفضل، يا ذا القدرة و الكرم، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك، و منتهى الرّحمة من كتابك، و باسمك الأعظم الأعلى، و كلماتك التّامّات، أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا) و يذكر حاجاته. و يستحبّ أن يدعو بعد الفراغ من الصلاة