هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٧٦ - صلاة الآيات
صلاة الآيات
(مسألة ٨٦٢) سبب هذه الصلاة كسوف الشمس و خسوف القمر و لو بعضهما، و الزلزلة، و كل آية مشابهة، سماوية كانت كالريح السوداء أو الحمراء أو الصفراء غير المعتادة و الظلمة الشديدة و الصيحة و الهدّة و النار التي تظهر في السماء و غير ذلك، أو أرضيّة كالخسف و نحوه.
و الملاك كونها آية و إن لم تكن مخوّفة.
(مسألة ٨٦٣) الظّاهر أن المدار في كسوف النيّرين صدق اسمه و إن لم يستند إلى سببية المتعارفين من حيلولة الأرض و القمر، فيكفي انكسافهما ببعض الكواكب الأخر أو بسبب آخر. نعم لو كان قليلا جدّا بحيث لا يظهر للحواسّ المتعارفة و إن أدركته بعض الحواسّ الخارقة أو الآلات، فالظّاهر عدم الاعتبار به، و إن كان مستندا إلى أحد سببية المتعارفين.
(مسألة ٨٦٤) وقت أداء صلاة الكسوفين من حين شروع الكسوف و الخسوف إلى تمام الانجلاء، و الأحوط المبادرة إليها قبل شروع الانجلاء. و لو أخّرها عنه أتى بها لا بنيّة الأداء و القضاء بل بنيّة القربة المطلقة. و أمّا في الزلزلة و نحوها ممّا لا يسع وقتها الصّلاة غالبا كالهدّة و الصّيحة، فتجب حال الآية، فإن عصى فبعدها طول العمر، و الكلّ أداء.
(مسألة ٨٦٥) يختص الوجوب بمن في بلد الآية، فلا تجب على غيرهم.
نعم يقوى إلحاق المتّصل بذلك المكان ممّا يعدّ معه مكانا واحدا.
(مسألة ٨٦٦) تثبت الآية و كذا وقتها و مقدار مكثها، بالعلم و شهادة العدلين، بل و بالعدل الواحد و إخبار الرّصدي إذا حصل الاطمئنان بصدقهما.
(مسألة ٨٦٧) تجب هذه الصّلاة على كلّ مكلّف، و في سقوطها عن