هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٦١ - السجود
أن يأتي بها إما بأن يعود من حيث ارتفع أو يجلس ثمّ يسجد. و أمّا في الصّورة الثّانية فيحسب الوضع الأوّل سجدة، فيجلس و يأتي بالأخرى إن كانت الأولى و يكتفي بها إن كانت الثانية.
(مسألة ٨١٠) إذا عجز عن السّجود انحنى بقدر ما يتمكّن، و رفع المسجد إلى جبهته واضعا للجبهة عليه باعتماد، محافظا على الذّكر الواجب و الطّمأنينة، و وضع باقي المساجد في محالّها. و إن لم يتمكّن من الانحناء أصلا أومأ إليه برأسه، فإن لم يتمكّن فبعينيه، و إن لم يتمكّن من جميع ذلك ينوي بقلبه جالسا إن تمكّن، و إلا فقائما، و الأحوط الإشارة باليد إن تمكّن، و الأحوط له رفع المسجد مع ذلك إذا تمكّن من وضع جبهته عليه، بل لا يترك الاحتياط في وضع ما يتمكّن منه من المساجد في محلّه.
(مسألة ٨١١) يستحبّ التّكبير حال القيام من الرّكوع للأخذ في السّجود، و للرّفع من السّجود. و يستحبّ السّبق باليدين إلى الأرض عند الهويّ إليه.
و استيعاب الجبهة على ما يصحّ السّجود عليه. و الإرغام بمسمّى الأنف على مسمّى ما يصحّ السّجود عليه، و الأحوط عدم تركه. و تسوية موضع الجبهة مع الموقف بل جميع المساجد، و بسط الكفّين مضمومتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين مستقبلا بهما القبلة. و التّجافي حال السّجود بمعنى رفع البطن عن الأرض. و التّجنيح بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجا بين عضديه و جنبيه، مبعّدا يديه عن بدنه، جاعلا يديه كالجناحين.
و الدّعاء بالمأثور قبل الشّروع في الذّكر و بعد رفع الرّأس من السّجدة الأولى. و اختيار التّسبيحة الكبرى و تكرارها، و ختم تسبيحاته بالوتر.
و الدّعاء في السّجود الأخير بما يريد من حاجات الدّنيا و الآخرة خصوصا طلب الرّزق الحلال، بأن يقول (يا خير المسؤولين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنّك ذو الفضل العظيم) و التّورّك في الجلوس بين السّجدتين و بعدهما، بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلا