هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٥٢ - القراءة و الذكر
في الأثناء، و كذا العالم به في الجملة إلا أنّه جهل محلّه أو نسيه. و أمّا الجاهل الملتفت التّارك للسّؤال عمدا، فالأحوط أن يستأنف.
(مسألة ٧٦٨) لا جهر على النّساء، بل يتخيّرن بينه و بين الإخفات مع عدم الأجنبي، أما الإخفات فيجب عليهنّ فيما يجب على الرّجال، و يعذرن فيما يعذرون فيه.
(مسألة ٧٦٩) يستحبّ للرّجل الجهر بالبسملة في الظهرين للحمد و السّورة، كما يستحبّ له الجهر بالقراءة في ظهر يوم الجمعة.
(مسألة ٧٧٠) الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات و لإسماع القريب في الجهر كما هو المتعارف فيهما. و لا يجوز الإفراط في الجهر كالصّياح، كما لا يجوز الإخفات بحيث لا يسمع نفسه مع عدم المانع.
(مسألة ٧٧١) تجب القراءة الصّحيحة، فلو أخلّ عامدا بحرف أو حركة أو تشديد أو نحو ذلك، بطلت صلاته. و من لا يحسن الفاتحة أو السّورة، يجب عليه تعلّمهما.
(مسألة ٧٧٢) المدار في صحّة القراءة على أداء الحروف من مخارجها بنحو يعدّه أهل اللّغة مؤديا للحرف الفلاني دون حرف آخر، و مراعاة حركات البنية، و ما له دخل في هيئة الكلمة، و الحركات و السّكنات الإعرابية و البنائيّة كما ضبطه علماء العربيّة، و التّشديد و المدّ الواجب فيما يتوقّف عليه أداء الكلمة صحيحة، و حذف همزة الوصل في الدّرج كهمزة (أل) و همزة (اهدنا) و إثبات همزة القطع كهمزة (أنعمت).
(مسألة ٧٧٣) لا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التّجويد في تعيين مخارج الحروف، فضلا عمّا يرجع إلى صفاتها من الشّدة و الرّخاوة و التّفخيم و التّرقيق و غير ذلك، و لا الإدغام الكبير و هو إدارج الحرف المتحرّك بعد إسكانه في حرف مماثل له من كلمتين مثل (يعلم ما بين أيديهم) بإدراج الميم في الميم، بل الأحوط ترك الإدغام في الحرفين المتقاربين من كلمة واحدة مثل (يرزقكم) و (زحزح عن النّار) بإدراج القاف في الكاف