هدايةالعباد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٥٠ - القراءة و الذكر
مضطربا قدّمه على القعود مستقرا، و كذا الركوع و الذّكر و رفع الرأس، فيأتي بكلّ منها مضطربا و لا ينتقل إلى الجلوس و إن حصل به الاستقرار.
القراءة و الذّكر
(مسألة ٧٥٦) يجب في الرّكعة الأولى و الثّانية من الفرائض قراءة الحمد و سورة كاملة عقيبها، و لو قدّمها على الفاتحة عمدا استأنف الصّلاة، و الأحوط أن يتدارك التّرتيب و يتمّ صلاته ثم يستأنفها. و لو قدّمها سهوا و ذكر قبل الرّكوع، فإن لم يكن قرأ الفاتحة بعدها، أعادها بعد أن يقرأ الفاتحة، و إن قرأها بعدها، أعادها دون الفاتحة.
(مسألة ٧٥٧) يجوز ترك السّورة في بعض الأحوال، بل قد يجب مع ضيق الوقت و الخوف و نحوهما من حالات الضّرورة.
(مسألة ٧٥٨) يجب قراءة الحمد في النّوافل كالفرائض، بمعنى كونها شرطا في صحّتها. و أما السّورة فلا تجب في شيء من النوافل و إن وجبت بالعارض بالنّذر و نحوه. نعم النّوافل الّتي وردت في كيفيّتها سور خاصة تعتبر فيها، إلا إذا علم أنّ تلك السّورة شرط لكمالها لا لأصل مشروعيّتها و صحّتها.
(مسألة ٧٥٩) الأقوى جواز قراءة أكثر من سورة واحدة في ركعة في الفريضة لكن على كراهية، و إن كان الأحوط تركها، بخلاف النّافلة فلا كراهة فيها.
(مسألة ٧٦٠) لا تجوز قراءة ما يفوت الوقت بقراءته من السّور الطوال، فإن فعله عامدا بطلت صلاته بقراءة ما يوجب التفويت، و إن كان سهوا عدل إلى غيرها مع سعة الوقت، و إن ذكر بعد الفراغ منها و قد فات الوقت، أتمّ صلاته.
(مسألة ٧٦١) لا تجوز قراءة إحدى سور العزائم، و تبطل الصّلاة بقراءة