مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٨٧ - تمييز دم الحيض عن دم القرحة
موافقة كثير من نسخه له [١].
وأمّا إن قلنا باتّحادهما وترجيح نسخة التهذيب بموافقتها الشهرة ، ومطابقتها لعبارة الصدوق ـ التي قالوا : هي متون الأخبار ـ وفتوى المفيد ، وشهادة بعض النسوة المتديّنة بذلك ، كما ذكره بعض مشايخنا [٢] ، أو بتكافئهما ، فلا يكون للأخيرة المنجبرة معارض ، لسقوط نسخة الكافي ، إمّا بالمرجوحية ، أو بالتكافؤ ، وبقاء الأخيرة بلا معارض.
وخلافا للكليني [٣] ، والمحكي عن الإسكافي [٤] ، والبشرى [٥] ، والذكرى ، والدروس [٦] ، فعكسوا ، لمرفوعة الكافي وترجيحها على ما في التهذيب بما مرّ.
ويضعّف : بأنّه لو سلّم ترجيحها عليه فلا نسلّم ترجيحها على الرضوي ، بل الرجحان له كما عرفت.
وللمعتبر وظاهر المنتهى [٧] ، والمقدس الأردبيلي [٨] ، والمدارك [٩] ، ووالدي العلاّمة ، وجمع آخر من متأخّري المتأخّرين [١٠] ، بل نسبه والدي إلى أكثر المتأخّرين ، فلم يعتبروا الجانب بالمرّة.
[١] الذكرى : ٢٨.
[٢] هكذا حكى في الرياض ١ : ٣٥ عن بعض المشايخ شهادة المتدينة من النسوة ، وقد يكون مراده أستاذه الوحيد البهبهاني حيث قال : ولأنّ المعروف من النساء والمشهور بينهن أنّ الأمر كذلك فاستعلم منهنّ. شرح المفاتيح ( مخطوط ).
[٣] الكافي ٣ : ٩٤.
[٤] نقله عنه في المختلف : ٣٦.
[٥] للسيّد جمال الدين بن طاوس ، نقله عنه في الذكرى : ٢٨.
[٦] الذكرى : ٢٨ ، الدروس ١ : ٩٧.
[٧] المعتبر ١ : ١٩٩ ، المنتهى ١ : ٩٥.
[٨] مجمع الفائدة ١ : ١٤١.
[٩] المدارك ١ : ٣١٨.
[١٠] منهم المحقق السبزواري في الذخيرة : ٦٢ ، والكفاية : ٣.