مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١١٩ - معنى الكعب
المتأخّرين [١].
ومصرّح بأنّهما مفصل الساق والقدم ، أي : ملتقاهما ، وهو الإسكافي [٢] ، والفاضل [٣] ، والشهيد في الرسالة [٤] ، وصاحب الكنز [٥] ، والأردبيلي رحمهالله [٦] ، ونسب في البحار ذلك إلى جماعة من أهل اللغة [٧] ، وفي التذكرة الإجماع عليه [٨].
وقائل بأنّ الكعب هو العظم المائل إلى الاستدارة الواقع في ملتقى الساق والقدم ، الناتئ في وسط القدم العرضي نتوا غير محسوس كثيرا لارتكاز أعلاه في حفرتي الساق ، له زائدتان في أعلاه تدخلان حفرتي قصبة الساق ، وزائدتان في أسفله تدخلان حفرتي العقب ، وهو الذي يكون في رجل البقر والغنم أيضا ، وربما يلعب به الناس.
ذكره شيخنا البهائي [٩] وطائفة من المتأخّرين [١٠] ، وهو الذي عبّر عنه بعض الأجلّة بأنّهما عظمان مكعبان موضوعان على حدّ المفصل بين الساق والقدم [١١] ،
[١] المختصر النافع : ٦ ، الروضة : ١ : ٧٦ ، الذكرى : ٨٨ ، المدارك : ١ : ٢١٦ ، الذخيرة : ٣٣.
[٢] نقله عنه في المختلف : ٢٤.
[٣] القواعد ١ : ١١ ، والتحرير ١ : ١٠ ، والمختلف : ٢٤.
[٤] الألفية : ٢٩.
[٥] كنز العرفان ١ : ١١.
[٦] مجمع الفائدة ١ : ١٠٧.
[٧] البحار ٧٧ : ٢٧٦.
[٨] التذكرة ١ : ١٧.
[٩] الحبل المتين : ١٨.
[١٠] منهم المحدّث الكاشاني في الوافي ٦ : ٢٤٥ ، والفاضل الهندي في كشف اللثام ١ : ٦٩.
[١١] كشف اللثام ١ : ٦٩.