فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٣٥ - برهان نظم و توحيد
وجعلنا الّيل والنّهار ءايتين فمحونآ ءاية الّيل وجعلنآ ءاية النّهار مبصرة ... ولتعلموا عدد السّنين والحساب وكلّ شىء فصّلنه تفصيلا. [١]
اسراء (١٧) ١٢
... ربّنا الّذى أعطى كلّ شىء خلقه ثمّ هدى. [٢]
طه (٢٠) ٥٠
لو كان فيهمآ ءالهة إلّااللَّه لفسدتا فسبحن اللَّه ربّ العرش عمَّا يصفون.
انبياء (٢١) ٢٢
ما اتّخذ اللّه من ولد وما كان معه من إله إذا لّذهب كلّ إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحن اللّه عمّا يصفون.
مؤمنون (٢٣) ٩١
أمّن خلق السّموت و الأرض و أنزل لكم مّن السّماء ماء فأنبتنا به حدائِق ذات بهجة مّا كان لكم أن تنبتوا شجرها أءله مّع اللّه بل هم قوم يعدلون* أمّن جعل الأرض قرارا وجعل خللها أنهرا وجعل لها روسى وجعل بين البحرين حاجزا أءله مّع اللّه بل أكثرهم لايعلمون.
نمل (٢٧) ٦٠ و ٦١
يدبّر الأمر من السّماء إلى الأرض ثمّ يعرج إليه فى يوم كان مقداره ألف سنة مّمّا تعدّون.
سجده (٣٢) ٥
الّذى أحسن كلّ شىء خلقه .... [٣]
سجده (٣٢) ٧
١٥) نظاممند بودن حركت خورشيد و ماه و حركت آن در مدارهاى خود، دليلى بر توحيد ربوبى:
فالق الإصباح وجعل الّيل سكنا والشّمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم.
انعام (٦) ٩٦
هو الّذى جعل الشّمس ضيآء والقمر نورا وقدّره منازل لتعلموا عدد السّنين والحساب ما خلق اللّه ذلك إلّابالحقّ ....
يونس (١٠) ٥
اللّه الّذى رفع السّموت بغير عمد ترونها ثمّ استوى على العرش وسخّر الشّمس والقمر كلٌّ يجرى لأجل مّسمًّى يدبّر الأمر ....
رعد (١٣) ٢
وهو الّذى خلق الّيل والنّهار والشّمس والقمر كلٌّ فى فلك يسبحون.
انبياء (٢١) ٣٣
يولج الّيل فى النّهار ويولج النّهار فى الّيل وسخّر الشّمس والقمر كلٌّ يجرى لأجل مّسمّى ذلكم اللّه ربّكم له الملك ....
فاطر (٣٥) ١٣
والشّمس تجرى لمستقرّ لّها ذلك تقدير العزيز العليم* و القمر قدّرنه منازل حتّى عاد كالعرجون القديم* لاالشّمس ينبغى لها أن تدرك القمر ولاالّيل سابق النّهار وكلٌّ فى فلك يسبحون.
يس (٣٦) ٣٨- ٤٠
[١] مقصود از «كلّ شىء» همه هستى است، برخى گفتهاند: «فصّلناه» از مادّه «فصل» و به معناى جداسازى چيزى از چيز ديگر است (مفردات، ص ٦٣٨، «فصل») بنابراين، معناى آيه چنين مىشود: ما هر چيزى را در جايگاه خويش بهگونهاى قرار داديم كه با ديگرى مخلوط نشود و هر پديدهاى در عالم، داراى نظم است.
[٢] نظام فعل و انفعال اشيا و ارتباط اجزاى هر يك با ديگرى مصداق هدايت الهى و نشانگر تدبير واحد و يگانگى خداوند است. (الميزان، ج ١٤، ص ١٦٧)
[٣] مقصود از نيكويى نظام آفرينش، تناسب اجزاى هر موجود و هدفدارى آنها در كلّ است. (همان)