فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٠ - روزيهاى بهشت
روزيهاى بهشت
٤٥٣) ارزاق بهشت، جاودانه و پايانناپذير:
جنت عدن ...* إنّ هذا لرزقنا ما له من نّفاد.
ص (٣٨) ٥٠ و ٥٤
٤٥٤) برخوردارى شهيدان، از رزق و روزى خداوند در بهشت:
ولاتحسبنّ الّذين قتلوا فى سبيل اللّه أموتا بل أحيآء عند ربّهم يرزقون.
آلعمران (٣) ١٦٩
والّذين هاجروا فى سبيل اللّه ثمّ قتلوا أو ماتوا ليرزقنّهم اللّه رزقا حسنا وإنّ اللّه لهو خير الرَّزقين.
حج (٢٢) ٥٨
٤٥٥) برخوردارى بهشتيان، از روزيهاى الهى:
ونادى أصحب النّار أصحب الجنّة أن أفيضوا علينا من المآء أو ممّا رزقكم اللّه قالوا إنّ اللّه حرّمهما على الكفرين.
اعراف (٧) ٥٠
٤٥٦) بهرهمندى مؤمنان، از رزق و روزى در بهشت:
وبشّر الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت أنّ لهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر كلّما رزقوا منها من ثمرة رّزقا قالوا هذا الّذى رزقنا من قبل ....
بقره (٢) ٢٥
أولئك هم المؤمنون حقًّا لّهم درجت عند ربّهم ومغفرة ورزق كريم. [١]
انفال (٨) ٤
والّذين ءامنوا وهاجروا وجهدوا ... لّهم مّغفرة ورزق كريم.
انفال (٨) ٧٤
إلّا من تاب وءامن وعمل صلحا فأولئك يدخلون الجنَّة ...* ... ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيًّا.
مريم (١٩) ٦٠ و ٦٢
فالّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت لهم مّغفرة ورزق كريم.
حج (٢٢) ٥٠
ومن يقنت منكنّ للّه ورسوله وتعمل صلحا نّؤتها أجرها مرّتين وأعتدنا لها رزقا كريما.
احزاب (٣٣) ٣١
ليجزى الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت أولئك لهم مّغفرة ورزق كريم.
سبأ (٣٤) ٤
... ومن عمل صلحا مّن ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنّة يرزقون فيها بغير حساب.
غافر (٤٠) ٤٠
... ومن يؤمن باللّه ويعمل صلحا يدخله جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا قد أحسن اللّه له رزقا.
طلاق (٦٥) ١١
٤٥٧) روزيهاى بهشت، بهتر و پايدار:
ولاتمدّنّ عينيك إلى ما متّعنا به أزوجا مّنهم زهرة الحيوة الدّنيا لنفتنهم فيه ورزق ربّك خير وأبقى.
طه (٢٠) ١٣١
٤٥٨) برخوردارى انسانهاى طيّب و پاك، از روزىِ نيك در بهشت:
... والطّيّبت للطّيّبين والطّيّبون للطّيّبت أولئك مبرّءون ممّا يقولون لهم مّغفرة ورزق كريم.
نور (٢٤) ٢٦
٤٥٩) تواضع همسران پيامبر در مقابل خدا و رسول (ص) و انجام دادن عمل صالح، موجب بهرهمندى از رزق و روزى الهى در بهشت:
ومن يقنت منكنّ للّه ورسوله وتعمل صلحا نّؤتها أجرها مرّتين وأعتدنا لها رزقا كريما.
احزاب (٣٣) ٣١
[١] مقصود از «رزق كريم» نعمتهاى بهشت است. (مجمعالبيان، ج ٣- ٤، ص ٧٩٩)