فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٠ - حمد بهشتيان
يوم ترى المؤمنين والمؤمنت يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمنهم بشريكم اليوم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
حديد (٥٧) ١٢
... ويدخلهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
مجادله (٥٨) ٢٢
و من يؤمن باللّه ويعمل صلحا يكفّر عنه سيّاته ويدخله جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا ....
تغابن (٦٤) ٩
ومن يؤمن باللّه ويعمل صلحا يدخله جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا ....
طلاق (٦٥) ١١
جزاؤهم عند ربّهم جنَّت عدن تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها أبدا.
بينه (٩٨) ٨
جايگاه بهشتيان---) همين مدخل، مسكن بهشتيان و مقامات بهشتيان
حمد بهشتيان
١٤٨) كلام بهشتيان، توأم با حمد و ستايش خداوند:
ونزعنا ما فى صدورهم مّن غلّ تجرى من تحتهم الأنهر وقالوا الحمد للّه الّذى هدينا لهذا ....
اعراف (٧) ٤٣
إنّ الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت ... فى جنَّت النّعيم* وءاخر دعويهم أن الحمد للّه ربّ العلمين. [١]
يونس (١٠) ٩ و ١٠
جنَّت عدن يدخلونها ...* وقالوا الحمد للّه الّذى أذهب عنّا الحزن ....
فاطر (٣٥) ٣٣ و ٣٤
وسيق الّذين اتّقوا ربّهم إلى الجنّة زمرا ...* وقالوا الحمد للّه الّذى صدقنا وعده ....
زمر (٣٩) ٧٣ و ٧٤
١٤٩) ستايش و شكرگزارى بهشتيان، به جهت دستيابى به بهشت:
ونزعنا ما فى صدورهم مّن غلّ تجرى من تحتهم الأنهر وقالوا الحمد للّه الّذى هدينا لهذا ....
اعراف (٧) ٤٣
وقالوا الحمد للّه ...* الّذى أحلّنا دار المقامة من فضله ....
فاطر (٣٥) ٣٤ و ٣٥
١٥٠) بهشتيان، سپاسگزار نعمتهاى خداوند، پس از استفاده از آن:
إنّ الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت يهديهم ربّهم بإيمنهم تجرى من تحتهم الأنهر فى جنَّت النّعيم* ... وءاخر دعويهم أن الحمد للّه ربّ العلمين.
يونس (١٠) ٩ و ١٠
١٥١) شكرگزارى بهشتيان، در مقابل برطرف شدن اندوه از آنان:
... وقالوا الحمد للّه الّذى أذهب عنّا الحزن ....
فاطر (٣٥) ٣٤
١٥٢) بهشتيان، شاكر مصونيّت خود از هرگونه سختى و سستى:
... وقالوا الحمد للّه ...* الّذى أحلّنا دار المقامة من فضله لايمسّنا فيها نصب ولايمسّنا فيها لغوب.
فاطر (٣٥) ٣٤ و ٣٥
١٥٣) شكرگزارى بهشتيان، به دليل وفاى خداوند به وعده خود در وراثت آنان بر بهشت:
وقالوا الحمد للّه الّذى صدقنا وعده وأورثنا
[١] «آخر دعويهم ان الحمد للّه ربّ العلمين» به اين معنا نيست كه كلام خود را با حمد به پايان مىرسانند، بلكه به اين معناست كه هر بخش از كلام آنها توأم با حمد است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ١٤١)