فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٨٨ - جاودانگى بهشتيان
... ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكم فيها ما تدّعون.
فصلت (٤١) ٣١
... وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين.
زخرف (٤٣) ٧١
وأزلفت الجنّة للمتّقين غير بعيد* لهم مّا يشاءون فيها و لدينا مزيد.
ق (٥٠) ٣١ و ٣٥
١٤٤) اعطاى هر نوع گوشت به بهشتيان، براساس تمايلات آنان:
وأمددنهم ... لحم مّمّا يشتهون.
طور (٥٢) ٢٢
ولحم طير مّمّا يشتهون.
واقعه (٥٦) ٢١
١٤٥) اعطاى هر نوع ميوه به بهشتيان، براساس تمايلات آنان:
لهم فيها فكهة و لهم مّا يدّعون.
يس (٣٦) ٥٧
وأمددنهم بفكهة ... مّمّا يشتهون.
طور (٥٢) ٢٢
و فكهة مّمّا يتخيّرون
واقعه (٥٦) ٢٠
وفوكه ممّا يشتهون.
مرسلات (٧٧) ٤٢
١٤٦) حمد و ستايش بهشتيان، به سبب رسيدن به تمايلات خويش در مسكنگزينى:
وقالوا الحمد للّه الّذى صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء فنعم أجر العملين.
زمر (٣٩) ٧٤
جاودانگى بهشتيان
١٤٧) زندگى جاودان در بهشت، بشارتى از جانب خداوند به بهشتيان:
وبشّر الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت أنّ لهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر ... وهم فيها خلدون.
بقره (٢) ٢٥
والّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت أولئك أصحب الجنّة هم فيها خلدون.
بقره (٢) ٨٢
... للّذين اتّقوا عند ربّهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
آلعمران (٣) ١٥
وأمّا الّذين ابيضّت وجوههم ففى رحمة اللّه هم فيها خلدون. [١]
آلعمران (٣) ١٠٧
أولئك جزاؤهم ... وجنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
آلعمران (٣) ١٣٦
الّذين اتّقوا ربّهم لهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
آلعمران (٣) ١٩٨
ومن يطع اللّه ورسوله يدخله جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
نساء (٤) ١٣
الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت سندخلهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيهآ أبدا ....
نساء (٤) ٥٧
الّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت سندخلهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيهآ أبدا ....
نساء (٤) ١٢٢
فأثبهم اللّه بما قالوا جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيها ....
مائده (٥) ٨٥
لهم جنَّت تجرى من تحتها الأنهر خلدين فيهآ أبدا ....
مائده (٥) ١١٩
والّذين ءامنوا وعملوا الصَّلحت لانكلّف نفسا إلّاوسعهآ أولئك أصحب الجنّة هم فيها خلدون.
اعراف (٧) ٤٢
يبشّرهم ربّهم برحمة مّنه ورضون وجنَّت لّهم فيها نعيم مّقيم* خلدين فيهآ أبدا ....
توبه (٩) ٢١ و ٢٢
[١] «رحمةاللّه» به بهشت نيز تفسير شده است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٨٠٩)