فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤١٦ - نجات بنىاسرائيل
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم ....
ابراهيم (١٤) ٦
٨٣٧. رهاسازى بنىاسرائيل از شكنجههاى سخت فرعونيان، آزمون بزرگ الهى براى آنان:
وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم و فى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم. [١]
بقره (٢) ٤٩
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلآء مّن رّبّكم عظيم.
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
٨٣٨. نجات بنىاسرائيل، از شكنجههاى ذلّتبار فرعون:
ولقد نجّينا بنى إسرءيل من العذاب المهين* من فرعون إنّه كان عاليا مّن المسرفين.
دخان (٤٤) ٣٠ و ٣١
٨٣٩. رهاسازى بنىاسرائيل از شكنجههاى فرعونيان، از نعمتهاى بزرگ خداوند بر آنان:
يبنى إسرءيل اذكروا نعمتى الّتى أنعمت عليكم وأنّى فضّلتكم على العلمين* ... وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم. [٢]
بقره (٢) ٤٧ و ٤٩
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلآء مّن رّبّكم عظيم.
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
٨٤٠. اميدوار ساختن بنىاسرائيل به هلاكت فرعونيان و حاكميّت بر سرزمين آنان، از سوى موسى (ع):
قال موسى لقومه استعينوا باللّه واصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشآء من عباده والعقبة للمتّقين* قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربّكم أن يهلك عدوّكم ويستخلفكم فى الأرض فينظر كيف تعملون.
اعراف (٧) ١٢٨ و ١٢٩
٨٤١. نجات بنىاسرائيل از قتل و استثمار فرعونيان، بسته به استمداد آنان از خدا:
وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا فى الأرض ويذرك وءالهتك قال سنقتّل أبنآءهم ونستحى نسآءهم وإنّا فوقهم قهرون* قال موسى لقومه استعينوا باللّه واصبروا إنّ الأرض للّه يورثها من يشآء من عباده والعقبة للمتّقين.
اعراف (٧) ١٢٧ و ١٢٨
٨٤٢. تعهّد آلفرعون به موسى (ع)، براى رها كردن بنىاسرائيل، در صورت برطرف شدن عذاب از آنان:
ولقد أخذنآءال فرعون بالسّنين ونقص مّن الثّمرت لعلّهم يذّكّرون* ولمّا وقع عليهم
[١] طبق احتمالى «بلاء» به معناى آزمون و «ذلكم» اشاره به رهايى از عذاب است. (روحالمعانى، ج ١، جزء ١، ص ٤٠٣)
[٢] بنا به يك احتمال «بلاء» به معناى نعمت است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٢٧)