فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٨٤ - عهدشكنى بنىاسرائيل
٦١٣. ثروت افسانهاى قارون، بسى كمارزشتر از پاداشهاى الهى، در ديدگاه عالمان بنىاسرائيل:
وقال الّذين أوتوا العلم ويلكم ثواب اللّه خير لّمن ءامن وعمل صلحا ولايلقّيها إلّاالصَّبرون.
قصص (٢٨) ٨٠
نيز---) همين مدخل، بدعتگذارى بنىاسرائيل
عهدهاى بنىاسرائيل
٦١٤. مأموريّت بنىاسرائيل، براى وفا به عهد و پيمان الهى:
يبنى إسرءيل ... وأوفوا بعهدى ....
بقره (٢) ٤٠
٦١٥. برقرارى پيمان و عهدى متقابل، ميان خدا و بنىاسرائيل:
يبنى إسرءيل ... وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم ....
بقره (٢) ٤٠
٦١٦. ترغيب بنىاسرائيل، براى وفاى به عهد، از سوى خداوند:
ولقد أخذ اللّه ميثق بنى إسرءيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا وقال اللّه إنّى معكم لئن أقمتم الصّلوة وءاتيتم الزّكوة وءامنتم برسلى وعزّرتموهم وأقرضتم اللّه قرضا حسنا لَّاكفّرنَّ عنكم سيّاتكم ولأدخلنَّكم جنت تجرى من تحتها الأنهر ....
مائده (٥) ١٢
٦١٧. وفاى خدا به عهد خويش با بنىاسرائيل، مشروط به پايبندى آنان به عهد الهى:
يبنى إسرءيل اذكروا نعمتى الّتى أنعمت عليكم وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم وإيَّى فارهبون.
بقره (٢) ٤٠
٦١٨. وفادارىِ اندكى از بنىاسرائيل، به پيمانهاى الهى:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل ... ثمّ تولّيتم إلّاقليلا مّنكم وأنتم مّعرضون.
بقره (٢) ٨٣
ولقد أخذ اللّه ميثق بنى إسرءيل ...* فبما نقضهم مّيثقهم لعنَّهم ... إلّا قليلا مّنهم ....
مائده (٥) ١٢ و ١٣
٦١٩. اقرار و گواهى بنىاسرائيل، بر عهد و پيمان خدا با آنان:
وإذ أخذنا ميثقكم لاتسفكون دماءكم ولاتخرجون أنفسكم مّن ديركم ثمّ أقررتم وأنتم تشهدون.
بقره (٢) ٨٤
عهدشكنى بنىاسرائيل
٦٢٠. شكستن عهد و ميثاق الهى، از سوى بيشتر بنىاسرائيل:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل لاتعبدون إلّااللَّه ... ثمّ تولّيتم إلّاقليلا مّنكم وأنتم مّعرضون.
بقره (٢) ٨٣
٦٢١. بخشيدن گناه عهدشكنى بنىاسرائيل، از جانب خداوند:
وإذ أخذنا ميثقكم ...* ثمّ تولّيتم مّن بعد ذلك فلولا فضل اللّه عليكم ورحمته لكنتم مّن الخسرين. [١]
بقره (٢) ٦٣ و ٦٤
٦٢٢. شكستن پيمان الهى و تمرّد از فرمان خدا، عادت و رويّه بنىاسرائيل:
وإذ أخذنا ميثق بنى إسرءيل لاتعبدون إلّااللَّه ... ثمّ تولّيتم إلّاقليلا مّنكم وأنتم مّعرضون. [٢]
بقره (٢) ٨٣
[١] شمول فضل و رحمت الهى، پس از بيان خطا و گناه، كنايه از عفو و گذشت است.
[٢] جمله «و أنتم معرضون» معترضه است و اشاره به اين معنا دارد كه بنىاسرائيل نه تنها پيمانهاى ياد شده را شكستند، بلكه رويه و عادت آنها چنين بود كه به عهدها و پيمانها پايبند نباشند.