فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٧٤ - شكنجه بنىاسرائيل
وإن أسأتم فلها فإذا جآء وعد الأخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علوا تتبيرا* عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدتّم عدنا وجعلنا جهنّم للكفرين حصيرا.
اسراء (١٧) ٥ و ٧ و ٨
٥٥٢. شكست كفرپيشگان بنىاسرائيل، از مؤمنان:
يأيّها الّذين ءامنوا كونوا أنصار اللّه كما قال عيسى ابن مريم للحواريّين من أنصارى إلى اللّه قال الحواريّون نحن أنصار اللّه فامنت طّائِفة مّن بنى إسرءيل وكفرت طّائِفة فأيّدنا الّذين ءامنوا على عدوّهم فأصبحوا ظهرين.
صف (٦١) ١٤
شكنجه بنىاسرائيل
٥٥٣. شكنجه شدن بنىاسرائيل، شيوه هميشگى خاندان فرعون:
وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم ....
بقره (٢) ٤٩
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم ....
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم ....
ابراهيم (١٤) ٦
٥٥٤. شكنجههاى فرعونى بر بنىاسرائيل، آزمونى الهى:
وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم. [١]
بقره (٢) ٤٩
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلآء مّن رّبّكم عظيم.
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
٥٥٥. رهاسازى بنىاسرائيل از شكنجههاى سخت فرعونى، آزمونى الهى براى آنان:
وإذ نجّينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبّحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم. [٢]
بقره (٢) ٤٩
وإذ أنجينكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتّلون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلآء مّن رّبّكم عظيم.
اعراف (٧) ١٤١
وإذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة اللّه عليكم إذ أنجيكم مّن ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب ويذبّحون أبنآءكم ويستحيون نسآءكم وفى ذلكم بلاء مّن رّبّكم عظيم.
ابراهيم (١٤) ٦
٥٥٦. شكنجه و آزار مؤمنان بنىاسرائيل، به دست فرعون و اشراف قوم وى، به جرم ايمانشان:
فمآ ءامن لموسى إلّاذرّيَّة مّن قومه على خوف
[١] كلمه «بلاء» در لغت به معناى آزمون آمده است. (مفردات، ص ١٤٥، «بلى») و مشاراليه «ذالكم» عذاب كردن فرعونيان و كشتن فرزندان است. (مجمعالبيان، ج ١- ٢، ص ٢٢٧)
[٢] طبق احتمالى «بلاء» به معناى آزمون و «ذلكم» اشاره به رهايى از عذاب- كه از «نجّيناكم» استفاده مىشود- است.