فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٣ - انذار بنىاسرائيل
للكفرين حصيرا. [١]
اسراء (١٧) ٤ و ٨
١٣٢. مأموريّت الهى موسى (ع) براى ايجاد اميد در بنىاسرائيل، با بشارت آنان به رهايى از فرعونيان:
ونجّنا برحمتك من القوم الكفرين* وأوحينآ إلى موسى وأخيه أن تبوّءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصّلوة وبشّر المؤمنين.
يونس (١٠) ٨٦ و ٨٧
١٣٣. اميدوار ساختن بنىاسرائيل به هلاكت فرعونيان و حاكميّت بر سرزمين آنان، از سوى موسى (ع):
قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربّكم أن يهلك عدوّكم ويستخلفكم فى الأرض ....
اعراف (٧) ١٢٩
انبياى بنىاسرائيل---) انبيا، انبياى بنىاسرائيل
انتقام از بنىاسرائيل
١٣٤. انتقام خداوند از بنىاسرائيل، به وسيله نيروهايى توانمند و جنگاور:
وقضينآ إلى بنى إسرءيل ...* فإذا جآء وعد أوليهما بعثنا عليكم عبادا لّنآ أولى بأس شديد فجاسوا خلل الدّيار وكان وعدا مّفعولًا. [٢]
اسراء (١٧) ٤ و ٥
انحراف بنىاسرائيل
١٣٥. اذيّت و آزار موسى (ع) از سوى بنىاسرائيل، باعث انحراف دلهاى آنان از مسير حق:
وإذ قال موسى لقومه يقوم لم تؤذوننى وقد تّعلمون أنّى رسول اللّه إليكم فلمّا زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم .... [٣]
صف (٦١) ٥
١٣٦. انحراف دلهاى بنىاسرائيل از راه حق و صواب، مايه گمراهى و محروميّت آنان از لطف و هدايت الهى:
وإذ قال موسى لقومه يقوم لم تؤذوننى وقد تّعلمون أنّى رسول اللّه إليكم فلمّا زاغوا أزاغ اللّه قلوبهم واللّه لايهدى القوم الفسقين.
صف (٦١) ٥
انحصارطلبى بنىاسرائيل---) همين مدخل، بنىاسرائيل دوران اشموئيل (ع) و نژادپرستى بنىاسرائيل
انحطاط بنىاسرائيل---) همين مدخل، انحراف بنىاسرائيل، گوسالهپرستى بنىاسرائيل و مسخ بنىاسرائيل
انذار بنىاسرائيل
١٣٧. هشدار خداوند به بنىاسرائيل، نسبت به حسابرسى در قيامت:
وقلنا من بعده لبنى إسرءيل اسكنوا الأرض فإذا جآء وعد الأخرة جئْنا بكم لفيفا. [٤]
اسراء (١٧) ١٠٤
١٣٨. انذار خداوند به پيمانشكنان بنىاسرائيل، از شديدترين عذابها در قيامت:
وإذ أخذنا ميثقكم لاتسفكون دماءكم
[١] سياق آيات از پيروزى و شكست بنىاسرائيل در طول تاريخ خبر مىدهد كه باز هم دَرِ رحمت الهى بسته نيست.
[٢] «أولى بأس» به معناى قوى شوكت و توانمند است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦١٥)
[٣] لغت «زيغ» به معناى انحراف و ميل از راه مستقيم است. (مفردات، ص ٣٨٧، «زيغ»)
[٤] بيشتر مفسّران گفتهاند: منظور از «وعد الأخرة» وعده عالم آخرت است. (مجمعالبيان، ج ٥- ٦، ص ٦٨٦)