فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٣٦ - بتها در قيامت
شركآؤهم مّا كنتم إيّانا تعبدون.
يونس (١٠) ٢٨
وإذا رءا الّذين أشركوا شركآءهم قالوا ربّنا هؤلاء شركآؤنا الّذين كنّا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنّكم لكذبون.
نحل (١٦) ٨٦
ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون اللّه ....
فرقان (٢٥) ١٧
... و الّذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير* إن تدعوهم لايسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيمة يكفرون بشرككم ....
فاطر (٣٥) ١٣ و ١٤
احشروا الّذين ظلموا وأزوجهم وما كانوا يعبدون.
صافات (٣٧) ٢٢
١١٦) بتها محروم از امداد خداوند و ناتوان از امدادرسانى به بتپرستان در قيامت:
أم لهم ءالهة تمنعهم مّن دوننا لايستطيعون نصر أنفسهم ولا هم مّنّا يصحبون. [١]
انبياء (٢١) ٤٣
١١٧) انكار بتها، نسبت به پرستش بتها از جانب بتپرستان، در قيامت:
ويوم نحشرهم جميعا ثمّ نقول للّذين أشركوا مكانكم أنتم وشركآؤكم فزيّلنا بينهم وقال شركآؤهم مّا كنتم إيّانا تعبدون.
يونس (١٠) ٢٨
وإذا رءا الّذين أشركوا شركآءهم قالوا ربّنا هؤلاء شركآؤنا الّذين كنّا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنّكم لكذبون.
نحل (١٦) ٨٦
واتّخذوا من دون اللّه ءالهة لّيكونوا لهم عزًّا* كلّا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدًّا.
مريم (١٩) ٨١ و ٨٢
... و الّذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير* إن تدعوهم لايسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيمة يكفرون بشرككم ....
فاطر (٣٥) ١٣ و ١٤
١١٨) ناتوانى بتها از يارىرسانى به مشركان و دفاع از خود، در قيامت:
وبرّزت الجحيم للغاوين* وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون* من دون اللّه هل ينصرونكم أو ينتصرون.
شعراء (٢٦) ٩١- ٩٣
١١٩) ناتوانى بتها و بتپرستان از يارى يكديگر، در قيامت:
احشروا الّذين ظلموا وأزوجهم وما كانوا يعبدون* ما لكم لاتناصرون.
صافات (٣٧) ٢٢ و ٢٥
١٢٠) سخن گفتن بتها با مشركان، در قيامت:
ويوم نحشرهم جميعا ثمّ نقول للّذين أشركوا مكانكم أنتم وشركآؤكم فزيّلنا بينهم وقال شركآؤهم مّا كنتم إيّانا تعبدون* فكفى باللّه شهيدا بيننا وبينكم إن كنّا عن عبادتكم لغفلين.
يونس (١٠) ٢٨ و ٢٩
وإذا رءا الّذين أشركوا شركآءهم قالوا ربّنا هؤلاء شركآؤنا الّذين كنّا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنّكم لكذبون.
نحل (١٦) ٨٦
١٢١) تمسّك بتها در قيامت به شهادت الهى، نسبت به بىخبر بودنشان از عبادت مشركان:
[١] طبق يك احتمال، «يصحبون» به معناى «ينصرون» است. (مجمعالبيان، ج ٧- ٨، ص ٧٩)