المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٦٠
سبعاً وفيهنّ الوهم ، وليس فيهنّ قراءة ، فمن شكّ في الأولتين أعاد حتّى يحفظ ويكون على يقين ، ومن شكّ في الأخيرتين عمل بالوهم" [١] .
ومعـتبرة الوشّـاء : "الإعادة في الركعـتين الأولتين ، والسهو في الركعـتين الأخيرتين"[٢] .
وصحيحة ابن مسلم : "عن رجل شكّ في الركعة الاُولى ، قال : يستأنف" [٣] .
ومضمرة الفضل بن عبدالملك البقباق : "إذا لم تحفظ الركعتين الأولتين فأعد صلاتك" [٤] . وهذه بمقتضى الإطلاق تدلّ على المطلوب كما لا يخفى .
نعم ، بازائها عدّة روايات ربما يتوهّم معارضتها لما سبق :
منها : الفقه الرضوي . وقد مرّ ما فيه ، وأ نّه غير قابل للمعارضة .
ومنها : صحيحة ابن يقطين : "عن الرجل لايدري كم صلّى واحدة أم اثنتين أم ثلاثاً ، قال : يبني على الجـزم ، ويسجد سـجدتي السهو ، ويتشهّد تشهّداً خفيفاً" [٥] .
وقد حملها الشيخ على الاستئناف وأ نّه يعيد حتّى يجزم ، وحمل سجود السهو والتشهّد على الاستحباب [٦] . ولكنّه بعيد جدّاً ، فانّ ظاهر البناء على الجزم هو البناء على الأقلّ ، وحينئذ تعارض النصوص المتقدّمة ، وحيث إنّها موافقة لفتوى العامّة فلتحمل على التقية .
ومنها : رواية علي بن أبي حمزة : "عن الرجل يشكّ فلا يدري واحدة صلّى
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ٨ : ١٨٧ / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ١ ح ١ .
[٢] الوسائل ٨ : ١٩٠ / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ١ ح ١٠ .
[٣] الوسائل ٨ : ١٩٠ / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ١ ح ١١ .
[٤] الوسائل ٨ : ١٩٠ / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ١ ح ١٣ .
[٥] الوسائل ٨ : ٢٢٧ / أبواب الخلل الواقع في الصلاة ب ١٥ ح ٦ .
[٦] التهذيب ٢ : ١٨٨ ذيل ح ٧٤٥