موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٢٣ - الثاني- الحجاب
فأعزّني بعزّك و اقهر قاهري و من أرادني بشرّ بسطوتك و اخبأني من أعدائي في سترك.
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ.
وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
بعزّة اللّه استجرنا، و بأسماء اللّه إيّاكم طردنا، و عليه توكّلنا، و هو حسبنا و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطيّبين الطاهرين، و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ.
و هو نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ.
و ما لنا ألّا نتوكّل على اللّه، و قد هدانا سبلنا، و لنصبرنّ على ما آذيتمونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ.
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [١].
[١] مصباح الكفعميّ: ٢٩٥، س ٩.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٦٤١.