موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٦ - الثاني- ما ورد عنه
قوله تعالى: أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ: ٢/ ٤٤.
(٥٥٧) ١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): [قال الإمام (عليه السلام)]: ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ لقوم من مردة اليهود و منافقيهم المحتجنين [١] الأموال الفقراء، المستأكلين للأغنياء، الذين يأمرون بالخير و يتركونه، و ينهون عن الشرّ و يرتكبونه، قال: يا معاشر اليهود! أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ بالصدقات و أداء الأمانات وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ أ فلا تعقلون ما به تأمرون وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ التوراة الامرة بالخيرات، الناهية عن المنكرات، المخبرة عن عقاب المتمرّدين، و عن عظيم الشرف الذي يتطوّل اللّه به على الطائعين المجتهدين.
أَ فَلا تَعْقِلُونَ ما عليكم من عقاب اللّه عزّ و جلّ في أمركم بما به لا تأخذون، و في نهيكم عمّا أنتم فيه منهمكون.
و كان هؤلاء قوم من رؤساء اليهود و علمائهم احتجنوا أموال الصدقات و المبرّات، فأكلوها و اقتطعوها، ثمّ حضروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه.
و قد حشروا عليه عوامّهم يقولون: إنّ محمّدا (صلى الله عليه و آله و سلم) تعدّى طوره و ادّعى
- ح ١١٤، قطعة منه، و ٧١/ ٣٠٨ ح ٦٢، قطعة منه، و ٩٣/ ٦، س ٢، قطعة منه، و البرهان:
١/ ٩١، ح ١، بتفاوت يسير، و مدينة المعاجز: ١/ ٤٧٨، ح ٣١٤، قطعة منه، و تأويل الآيات الظاهرة: ٥٧، س ٣ و ١٧، بتفاوت.
قطعة منه في (أنّ محمّدا و الأئمّة (عليهم السلام) أولياء اللّه و أصفياؤه)، و (أنّ عليّا و سيّد الأئمّة (عليهم السلام))، و (ما رواه (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)).
[١] احتجن المال: ضمّه إلى نفسه و احتواه ... و احتجن عليه: حجر. المنجد: ١٢٠، (حجن).