موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٤٩ - السابع- إلى بعض بني أسباط
عند سكونه.
و طبقة استحوذ عليهم الشيطان، شأنهم الردّ على أهل الحقّ و دفع الحقّ بالباطل حسدا من عند أنفسهم، فدع من ذهب يمينا و شمالا كالراعي إذا أراد أن يجمع غنمه جمعها بأدون السعي.
ذكرت ما اختلف فيه مواليّ فإذا كانت الوصيّة، و الكبر فلا ريب.
و من جلس مجالس الحكم فهو أولى بالحكم، أحسن رعاية من استرعيت، و إيّاك و الإذاعة، و طلب الرئاسة فإنّهما يدعوان إلى الهلكة.
ذكرت شخوصك إلى فارس، فاشخص، عافاك اللّه خار اللّه لك، و تدخل مصر إن شاء اللّه آمنا، و اقرأ من تثق به من مواليّ السلام، و مرهم بتقوى اللّه العظيم، و أداء الأمانة. و أعلمهم أنّ المذيع علينا سرّنا حرب لنا.
قال: فلمّا قرأت و تدخل مصر لم أعرف له معنى و قدمت بغداد، و عزيمتي الخروج إلى فارس، فلم يتهيّأ لي الخروج إلى فارس و خرجت إلى مصر، فعرفت أنّ الإمام عرف أنّي لا أخرج إلى فارس [١].
[١] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٤٩، ح ٣٥. عنه البحار: ٢/ ١٨١، ح ٤، بتفاوت يسير، و مدينة المعاجز: ٧/ ٦٢٦، ح ٢٦١١.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٦، س ١٨، بتفاوت يسير. عنه و عن الخرائج، البحار: ٥٠/ ٢٩٦، ح ٧٠، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢١، ح ٧٦، باختصار.
إثبات الوصيّة: ٢٤٧، س ١٢. عنه مستدرك الوسائل: ١١/ ٣٨ ح ١٣٣١٦، قطعة منه.
تحف العقول: ٤٨٦، س ١٦، قطعة منه. عنه البحار: ٧٥/ ٣٧١، ح ٤.
قطعة منه في (إخباره بالوقائع الآتية)، و (مدح بعض بني أسباط)، و (آيات النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) و دلائله أكثر من كلّ أحد)، و (أنّ المذيع لأسرار الأئمّة (عليهم السلام) حرب لهم)، و (موعظته (عليه السلام) في اتّخاذ طريق الحقّ)، و (موعظته (عليه السلام) في الرئاسة).