موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٤١ - الثاني- إلى أهل السواد
للدماء، و مسألة يصرفه عنهم، فدخلنا و الكتاب معنا، و مجلسه حافل بالناس.
قال السلطان (عليه السلام) مبتدئا: قد قرأت الكتاب الذي معكم، و بما بعث يريد إخوانكم من أهل السواد، و ما التمسوا.
فحمدنا اللّه و شكرناه، و قمنا و الكتاب معنا، ففككنا ختمه في غرفة كنّا نسكنها إلّا أنّا قرأناه، و ختمناه لنوصله.
فوصلنا إلى غرفتنا فأخرجنا الكتاب الذي كان معنا، فوجدناه في خاتمه، ففضضناه و قرأناه فوجدناه بخطّه (عليه السلام): هذا سؤالنا و اللّه الذي إليه الأمر كلّه، و لم نسأل من ليس له من الأمر شيء كفيتم [١] شرّه، و هو سيموت بالطاعون قبل وصول هذا الكتاب بثلاثة أيّام، فطبق السرجيّ بالطاعون، و مات و حمل في أثاثه إلى سامرّاء، فكان هذا من دلائله (عليه السلام) [٢].
(٨٣٢) ٢- أبو جعفر الطبريّ (رحمه الله): دخل على الحسن بن عليّ (عليه السلام) قوم من سواد العراق يشكون قلّة الأمطار؟
فكتب لهم كتابا، فأمطروا، ثمّ جاءوا يشكون كثرته، فختم في الأرض، فأمسك المطر [٣].
[١] في المصدر: كفيتهم شرّه.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٤٠، س ١٣.
قطعة منه في (ألقابه (عليه السلام))، و (إخباره (عليه السلام) بالآجال)، و (قراءته (عليه السلام) و ختمه الكتاب الذي لم يصل إليه).
[٣] دلائل الإمامة: ٤٢٦، ح ٣٨٦. عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٢، ح ١٢٥، و مدينة المعاجز:
٧/ ٥٧ ح ٢٥٦١.
نوادر المعجزات: ١٩١، ح ٢.
تقدّم الحديث أيضا في (نزول المطر بكتابته (عليه السلام) و إمساكه بالختم على الأرض).