موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٤٣٧ - الثامن و الستّون- إلى ناصح البادوديّ
السابع و الستّون- إلى المعتمد (الخليفة):
١- المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي: أنّه دخل الدار، و قد اجتمع فيها جملة بني هاشم ...
إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر: يا رياش! خذ هذه الرقعة، و امض بها إلى دار أمير المؤمنين، و أعطها إلى فلان و قل له: هذه رقعة الحسن بن عليّ .. [١].
الثامن و الستّون- إلى ناصح البادوديّ:
(٨٢٥) ١- المسعوديّ (رحمه الله): روى علان الكلابيّ، عن إسحاق بن إسماعيل النيسابوريّ، قال: حدّثني الربيع بن سويد الشيبانيّ، قال: حدّثني ناصح البادوديّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أعزّيه في أبي الحسن (عليه السلام)، و قلت في نفسي و أنا أكتب: لو قد حير ببرهان يكون حجّة لي؟
فأجابني (عليه السلام) عن تعزيتي، و كتب بعد ذلك: من سأل آية أو برهانا فأعطي، ثمّ رجع عمّن طالب منه الآية عذّب ضعف العذاب، و من صبر أعطي التأييد من اللّه، و الناس مجبولون على جبلّة إيثار الكتاب المنشّرة، فاسأل السداد فإنّما هو التسليم أو العطب، و للّه عاقبة الأمور [٢].
[١] إثبات الوصيّة: ٢٤ س ١. تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٤٤٥.
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٤٧، س ١.
تحف العقول: ٤٨٦، س ١٢، مرسلا. عنه البحار: ٧٥/ ٣٧١، ح ٣.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (تعزية الناس إيّاه في أبيه (عليهما السلام))، و (مواعظه (عليه السلام) الشافية في أمور مختلفة).