موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٩٧ - التاسع و الثلاثون- إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ
و هذا الفضل بن شاذان، مالنا و له!؟
يفسد علينا موالينا، و يزيّن لهم الأباطيل، و كلّما كتبنا إليهم كتابا اعترض علينا في ذلك.
و أنا أتقدّم إليه أن يكفّ عنّا، و إلّا و اللّه! سألت اللّه أن يرميه بمرض لا يندمل جرمه منه في الدنيا و لا في الآخرة.
أبلغ موالينا هداهم اللّه سلامي، و اقرأهم بهذه الرقعة، إن شاء اللّه [١].
(٧٦٣) ٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): و من كتاب له (عليه السلام) [٢] إلى عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ: و بعد فقد نصبت لكم إبراهيم بن عبده، ليدفع النواحي، و أهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه، و جعلته ثقتي و أميني عند مواليّ هناك، فليتّقوا اللّه جلّ جلاله، و ليراقبوا و ليؤدّوا الحقوق، فليس لهم عذر في ترك ذلك، و لا تأخيره، و لا أشقاكم اللّه بعصيان أوليائه، و (رحمهم الله) و إيّاك معهم برحمتي لهم، إنّ اللّه واسع كريم [٣].
[١] رجال الكشّيّ: ٥٣٩، ح ١٠٢٦. عنه البحار: ٢٥/ ١٦١، ح ٣٠، بتفاوت يسير، و مقدّمة الإيضاح لفضل بن شاذان: ١٧ س ١٤.
قطعة منه في (يمينه (عليه السلام))، و (مدح عبد اللّه بن حمدويه و أهل نيسابور)، و (ذمّ فضل بن شاذان)، و (موعظته (عليه السلام) في الاستقامة بعد المعرفة).
[٢] الضمير في كلمة «له» يرجع إلى أبي محمّد الحسن العسكريّ (عليه السلام)، بقرينة الحديث السابق في المصدر.
[٣] رجال الكشّيّ: ٥٨٠، س ١٧، ضمن ح ١٠٨٩، و ٥٠٩، س ٩، بتفاوت يسير.
قطعة منه في (مدح إبراهيم بن عبده)، و (مدح عبد اللّه بن حمدويه البيهقيّ)، و (وكلاؤه (عليه السلام))، و (حكم إيصال الحقوق إلى وكيل الإمام (عليه السلام))، و (موعظته (عليه السلام) في أداء الحقوق).