موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٦٩ - السابع عشر- إلى أحمد بن محمّد بن مطهّر، (أبي عليّ)
قوم يذكرون أنّهم من مواليك.
و هو رجل يقال له: عليّ بن حسكة، و آخر يقال له: القاسم اليقطينيّ، من أقاويلهم: إنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ [١] معناها رجل، لا سجود و لا ركوع، و كذلك الزكاة معناها ذلك الرجل، لا عدد درهم و لا إخراج مال.
و أشياء من الفرائض و السنن و المعاصي تأوّلوها و صيّروها على هذا الحدّ الذي ذكرت، فإن رأيت أن تبيّن لنا، و أن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك، و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك؟
فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا، فاعتزله [٢].
السابع عشر- إلى أحمد بن محمّد بن مطهّر، (أبي عليّ):
(٧٣٦) ١- الشيخ الصدوق (رحمه الله): و روى سعيد بن عبد اللّه، عن موسى بن الحسن، عن أبي عليّ أحمد بن محمّد بن مطهّر، قال:
كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام): إنّي دفعت إلى ستّة أنفس مائة دينار و خمسين دينارا، ليحجّوا بها، فرجعوا و لم يشخص بعضهم، و أتاني بعض، فذكر أنّه قد أنفق بعض الدنانير و بقيت بقيّة، و أنّه يردّ عليّ ما بقي و أنّي قد رمت مطالبة من لم يأتني بما دفعت إليه.
[١] العنكبوت: ٢٩/ ٤٥.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥١٦، ح ٩٩٤. عنه البحار: ٢٥/ ٣١٤، ح ٧٩، و قال العلّامة المجلسيّ (رحمه الله) في ذيل الحديث المذكور: المكتوب إليه أبو محمّد العسكريّ (عليه السلام)، و معجم رجال الحديث:
١١/ ٣١٥، رقم ٧٩٨٧، مثل ما في الكشّيّ.
قطعة منه في (ردّه (عليه السلام) الأقاويل الفاسدة)، و (ذمّ عليّ بن حسكة)، و (ذمّ القاسم اليقطينيّ).