موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٣٢٨ - (ج)- حضور الخمسة الطيّبة حين احتضار الشيعة
الجهل أنقذوه، و من حيرة التيه أخرجوه إلّا تعلّق بشعبة من أنوارهم، فرفعتهم إلى العلوّ حتّى يحاذي بهم فوق الجنان.
ثمّ تنزلهم على منازلهم المعدّة في جوار أستاديهم و معلّميهم، و بحضرة أئمّتهم الذين كانوا يدعون إليهم، و لا يبقى ناصب من النواصب يصيبه من شعاع تلك التيجان إلّا عميت عيناه، و صمّت أذناه، و أخرس لسانه، و يحوّل عليه أشدّ من لهب النيران، فيحملهم حتّى يدفعهم إلى الزبانية، فيدعوهم إلى سواء الجحيم.
و أمّا قوله عزّ و جلّ: وَ الْمِسْكِينَ [١] فهو من سكّن الضرّ، و الفقر حركته، ألا فمن واساهم بحواشي ماله، وسّع اللّه عليه جنانه، و أناله غفرانه و رضوانه [٢].
(ج)- حضور الخمسة الطيّبة حين احتضار الشيعة
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
إنّ المؤمن الموالي لمحمّد و آله الطيّبين المتّخذ لعليّ بعد محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم) إمامه الذي يحتذي مثاله، و سيّده الذي يصدّق أقواله، و يصوّب أفعاله، و يطيعه بطاعة من
[١] البقرة: ٢/ ٨٣.
[٢] التفسير: ٣٤٥، ح ٢٢٦. عنه البحار: ٧/ ٢٢٥، س ١٨، ضمن ح ١٤ قطعة منه، و مستدرك الوسائل: ١٧/ ٣٢٠ ح ٢١٤٦٦، أورده عن أبيه أي الهادي (عليهما السلام)، قطعة منه، و منية المريد: ٣٥، س ٧، بتفاوت، و المحجّة البيضاء: ١/ ٣٢، س ٢٤، بتفاوت، و الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٦٠٤، ح ٩٤٩، قطعة منه.
الاحتجاج: ١/ ١٦، ح ١٢، قطعة منه.
عنه و عن التفسير، البحار: ٢/ ٦، ح ١ قطعة منه و بتفاوت في السند.
الصراط المستقيم: ٣/ ٥٦، س ٢١، باختصار و تفاوت، عن مشكاة الأنوار.
قطعة منه في (جزاء أعداء الأئمّة (عليهم السلام))، و (سورة البقرة: ٢/ ٨٣).