موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٧٦ - العاشر- الشرك باللّه
التاسع- السيّئات التي تمحق الأعمال:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام):
السيّئة المحيطة به، هي التي تخرجه عن جملة دين اللّه، و تنزعه عن ولاية اللّه، و ترميه في سخط اللّه [و] هي الشرك باللّه، و الكفر به، و الكفر بنبوّة محمّد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم)، و الكفر بولاية عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، كلّ واحد من هذه سيّئة تحيط به، أي تحيط بأعماله، فتبطلها و تمحقها ... [١].
العاشر- الشرك باللّه:
(٦٤٦) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): و بهذا الإسناد، [سعد بن عبد اللّه]، عن [داود ابن القاسم] أبي هاشم الجعفريّ، قال:
سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: من الذنوب التي لا تغفر، قول الرجل: ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا.
فقلت في نفسي: إنّ هذا لهو الدقيق ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره و من نفسه كلّ شيء.
فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام) فقال: يا أبا هاشم! صدقت، فألزم ما حدّثت به نفسك، فإنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء و من دبيب الذرّ على المسح الأسود [٢].
[١] التفسير: ٣٠٤، ح ١٤٧.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٥٨١.
[٢] الغيبة: ٢٠٧، ح ١٧٦. عنه البحار: ٧٠/ ٣٥٩، ح ٧٨، و مستدرك الوسائل: ١١/ ٣٥١،-