موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٦٨ - (ط)- حجابه
فأعزّني بعزّك، و اقهر قاهري، و من أرادني بشرّ بسطوتك، و اخبأني من أعدائي في سترك.
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ [١].
وَ جَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَ مِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ [٢].
«بعزّة اللّه استجرنا، و بأسماء اللّه إيّاكم طردنا، و عليه توكّلنا، و هو حسبنا و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على سيّدنا محمّد و آله الطيّبين الطاهرين»،
و حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ [٣].
و هو نِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ [٤].
وَ ما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَ قَدْ هَدانا سُبُلَنا وَ لَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ [٥].
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً [٦] [٧].
[١] البقرة: ٢/ ١٨.
[٢] يس: ٣٦/ ٩.
[٣] آل عمران: ٣/ ١٧٣.
[٤] الأنفال: ٨/ ٤٠.
[٥] إبراهيم: ١٤/ ١٢.
[٦] الطلاق: ٦٥/ ٣.
[٧] المصباح: ٢٩٥، س ٩.
مهج الدعوات: ٣٦٠، س ٥، بتفاوت يسير. عنه البحار: ٩١/ ٣٣٧، س ١ ضمن ح ١.
قطعة منه في (الآيات التي قرأها (عليه السلام) في الأدعية)، و (حجابه (عليه السلام)).