موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٨ - الثالث- دعاؤه
و أنت الحيّ القيّوم، و لا إله إلّا أنت الذي لا يذلّك شيء، و أنت كلّ يوم في شأن، لا إله إلّا أنت، خالق ما يرى و ما لا يرى، العالم بكلّ شيء بغير تعليم.
أسألك بآلائك و نعماءك بأنّك اللّه الربّ الواحد، لا إله إلّا أنت الرحمن الرحيم، و أسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت الوتر الفرد الأحد الصمد، الذي لم يلد و لم يولد، و لم يكن له كفوا أحد.
و أسألك بأنّك اللّه لا إله إلّا أنت، اللطيف الخبير، القائم على كلّ نفس بما كسبت، الرقيب الحفيظ.
و أسألك بأنّك اللّه الأوّل قبل كلّ شيء، و الآخر بعد كلّ شيء، و الباطن دون كلّ شيء، الضارّ النافع الحكيم العليم.
و أسألك بأنّك أنت اللّه لا إله إلّا أنت، الحيّ القيّوم، الباعث الوارث، الحنّان المنّان، بديع السماوات و الأرض، ذو الجلال و الإكرام، و ذو الطول، و ذو العزّة، و ذو السلطان، لا إله إلّا أنت، أحطت بكلّ شيء علما، و أحصيت كلّ شيء عددا، صلّ على محمّد و آل محمّد» [١].
(٦٣٦) ٣- الشهيد الأوّل (رحمه الله): [و من كلام الإمام حسن العسكريّ (عليه السلام)]:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم، يا مالك الرقاب! و يا هازم الأحزاب! يا مفتّح الأبواب! يا مسبّب الأسباب! سبّب لنا سببا لا نستطيع له طلبا، بحقّ لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه (صلوات الله عليه) و على آله أجمعين» [٢].
[١] جمال الأسبوع: ١٨٠، س ١ عنه البحار: ٨٨/ ١٩٠، س ٧، ضمن ح ١١.
قطعة منه في (دعاؤه (عليه السلام)).
[٢] الدرّة الباهرة: ٤٤، س ١٢.
مهج الدعوات: ٦٤ س ٦، أورده عن مولانا القائم (عليه السلام). عنه البحار: ٩١/ ٣٦٥، ح ١.
قطعة منه في (دعاؤه (عليه السلام) في عهده).