موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٥ - الأوّل- دعاؤه
الحسن الجميل، و أعطيتني الكثير الجزيل، و سترت عليّ القبيح.
اللّهمّ فصلّ على محمّد و آله، و عجّل فرجي، و أقل عثرتي، و ارحم عبرتي، و ارددني إلى أفضل عادتك عندي، و استقبل بي صحّة من سقمي، وسعة من عدمي، و سلامة شاملة في بدني، و بصيرة نافذة في ديني.
و مهّدني و أعنّي على استغفارك و استقالتك قبل أن يفنى الأجل و ينقطع الأمل، و أعنّي على الموت و كربته، و على القبر و وحشته، و على الميزان و خفّته، و على الصراط و زلّته، و على يوم القيامة و روعته.
و أسألك نجاح العمل قبل انقطاع الأجل، و قوّة في سمعي و بصري، و استعمال العمل الصالح ممّا علّمتني و فهّمتني، إنّك أنت الربّ الجليل، و أنا العبد الضعيف، و شتّان ما بيننا، يا حنّان، يا منّان، يا ذا الجلال و الإكرام، و صلّ على من فهّمتنا، و هو أقرب و سائلنا إليك، ربّنا صلّ على محمّد و آله و عترته الطاهرين» [١].
(٦٣٢) ٢- العلّامة المجلسيّ (رحمه الله): قال الكفعميّ (قدس سره): رأيت في كتاب عدّة السفر و عمدة الحضر لأبي عليّ الفضل بن الحسن الطبرسيّ (رحمه الله):
أنّه من دعا بهذا الدعاء [أي دعاء الصباح المتقدّم]، و هو: «يا كبير كلّ
[١] مهج الدعوات: ٣٣٢، س ٥.
مصباح الكفعميّ: ١١ س ٨، عن العسكريّ (عليه السلام).
البلد الأمين: ٦٠، س ١٠، عن العسكريّ (عليه السلام).
مصباح المتهجّد: ٢٢٨، س ١٠، مرسلا. عنه و عن البلد و مصباح الكفعميّ، البحار:
٨٣/ ١٧٥، ح ٤٥، عن أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام).
قطعة منه في (دعاؤه (عليه السلام) في الصباح).