موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤٢ - الثامن- تعليمه الدعاء لدفع الظالم
اللّهمّ أعنّي على ذكرك، و شكرك و حسن عبادتك، الحمد للّه الذي جعلني ممّن يناجيه. اللّهمّ لك الحمد على ما هديتني، و لك الحمد على ما فضّلتني، و لك الحمد على ما رزقتني، و لك الحمد على كلّ بلاء حسن ابتليتني.
اللّهمّ تقبّل صلاتي، و تقبّل دعائي، و اغفر لي، و ارحمني، و تب عليّ، إنّك أنت التوّاب الرحيم» [١].
الثامن- تعليمه الدعاء لدفع الظالم:
(٦٣٠) ١- أبو نصر الطبرسيّ (رحمه الله): محمّد بن الحسن الصفّار يرفعه، قال: قلت له: إنّ فلانا ظالم لي. فقال (عليه السلام): أسبغ الوضوء، و صلّ ركعتين، و أثن على اللّه تعالى، و صلّ على محمّد و آله، ثمّ قل: «اللّهمّ إنّ فلانا ظلمني، و بغى عليّ، فأبله بفقر لا تجبره، و بسوء لا تستره».
قال: ففعلت فأصابه الوضح [٢].
و في رواية أخرى، قال: ما من مؤمن ظلم، فتوضّأ و صلّى ركعتين، ثمّ قال:
«اللّهمّ إنّي مظلوم فانتصر» و سكت إلّا عجّل اللّه تعالى [له] النصر [٣].
[١] فلاح السائل: ٩١ س ١١. عنه البحار: ٨١/ ٢٥ ح ١٨، قطعة منه.
مكارم الأخلاق: ٢٨٥ س ١٠، مرسلا عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، قطعة منه. عنه البحار: ٨١/ ٢٤ ح ١٦.
قطعة منه في (أحكام دخول المسجد)، و (آداب الصلاة).
[٢] كان به وضح أي برص. المنجد: ٩٠٤، (وضح).
[٣] مكارم الأخلاق: ٣٢ س ١٥. عنه مستدرك الوسائل: ٦/ ٣٢ ح ٦٩٠٨، و ٦٩٠٩، و البحار: ٨٨/ ٣٦٢، س ١٤.
قطعة منه في (في صلاة المظلوم).