موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٤١ - السابع- تعليمه الدعاء
اللّهمّ افتح لي باب رحمتك و توبتك، و أغلق عنّي باب سخطك، و باب كلّ معصية هي لك، اللّهمّ أعطني في مقامي هذا جميع ما أعطيت أولياءك من الخير، و اصرف عنّي جميع ما صرفته عنهم من الأسواء و المكاره، ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربّنا و لا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به، و اعف عنّا، و اغفر لنا، و ارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
اللّهمّ افتح مسامع قلبي لذكرك، و ارزقني نصر آل محمّد، و ثبّتني على أمرهم، و صل ما بيني و بينهم، و احفظهم من بين أيديهم، و من خلفهم، و عن أيمانهم، و عن شمائلهم، و امنعهم أن يوصل إليهم بسوء.
اللّهمّ إنّي زائرك في بيتك، و على كلّ مأتيّ حقّ لمن أتاه و زاره، و أنت أكرم مأتيّ، و خير مزور، و خير من طلب إليه الحاجات، و أسألك يا اللّه! يا رحمن! يا رحيم! برحمتك التي وسعت كلّ شيء، و بحقّ الولاية أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تدخلني الجنّة، و تمنّ عليّ بفكاك رقبتي من النار.
فإذا أتيت مصلّاك فاستقبل القبلة، و قل:
اللّهمّ إنّي أقدّم إليك محمّدا نبيّك نبيّ الرحمة، و أهل بيته الأوصياء المرضيّين بين يدي حوائجي، و أتوجّه بهم إليك، فاجعلني بهم عندك، وجيها في الدنيا و الآخرة، و من المقرّبين.
اللّهمّ اجعل صلاتي بهم مقبولة، و دعائي بهم مستجابا، و ذنبي بهم مغفورا، و رزقي بهم مبسوطا، و انظر إليّ بوجهك الكريم نظرة أستكمل بها الكرامة و الإيمان، ثمّ لا تصرفه إلّا بمغفرتك و توبتك، ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة، إنّك أنت الوهّاب.
اللّهمّ إليك توجّهت، و رضاك طلبت، و ثوابك ابتغيت، و بك آمنت، و عليك توكّلت. اللّهمّ أقبل إليّ بوجهك، و أقبل إليك بقلبي.