موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢٣٦ - الرابع- تعليمه
اللّهمّ فصلّ على محمّد و آل محمّد، وجد عليّ بفضلك، و امنن عليّ بإحسانك، و افعل بي ما أنت أهله، و لا تفعل بي ما أنا أهله، يا أهل التقوى و أهل المغفرة! و أنت خير لي من أبي و أمّي، و من الخلق أجمعين.
اللّهمّ إنّ هذه قصّتي إليك لا إلى المخلوقين، و مسألتي لك إذ كنت خير مسئول، و أعزّ مأمول.
اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و تعطّف عليّ بإحسانك، و منّ عليّ بعفوك و عافيتك، و حصّن ديني بالغنى، و احرز أمانتي بالكفاية، و اشغل قلبي بطاعتك، و لساني بذكرك، و جوارحي بما يقرّبني منك.
اللّهمّ ارزقني قلبا خاشعا، و لسانا ذاكرا، و طرفا غاضا، و يقينا صحيحا حتّى لا أحبّ تعجيل ما أخّرت، و لا تقديم ما أجّلت، يا ربّ العالمين! و يا أرحم الراحمين! صلّ على محمّد و آل محمّد، و استجب دعائي، و ارحم تضرّعي، و كفّ عنّي البلاء، و لا تشمت بي الأعداء و لا حاسدا، و لا تسلبني نعمة ألبستنيها، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا، يا ربّ العالمين! و صلّ على محمّد النبيّ، و آله و سلّم تسليما» [١].
٢- أبو عليّ الطبرسيّ (رحمه الله): ... عن أبي هاشم، قال: كتب إليه- يعني أبا محمّد (عليه السلام)- بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء.
فكتب إليه: ادع بهذا الدعاء:
«يا أسمع السامعين، و يا أبصر المبصرين، و يا أنظر الناظرين، و يا أسرع الحاسبين، و يا أرحم الراحمين، و يا أحكم الحاكمين، صلّ على
[١] البحار: ٩٩/ ٢٣٨، ح ٥، عن الكتاب العتيق للغرويّ.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ٨٤١.