موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٦ - التاسع و الثلاثون- ما ورد عنه
قَرْضاً حَسَناً وَ ما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَ أَعْظَمَ أَجْراً وَ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ: ٧٣/ ١- ٤ و ٢٠.
١- الحضينيّ (رحمه الله): عن عيسى بن مهديّ الجوهريّ قال: ... فلمّا دخلنا على سيّدنا أبي محمّد الحسن (عليه السلام) ...
قال: ...، و قضى ما بين العشاء، و بين صلاة الليل، و قد جاء بيان ذلك في قوله، و من بعد صلاة العشاء فذكرها اللّه في كتابه، و سمّاها، و من بعدها صلاة الليل حكى في قوله: يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَ رَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا.
و بيّن النصف و الزيادة، و قوله عزّ و جلّ: أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ [١] إلى آخر السورة ... [٢].
التاسع و الثلاثون- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البروج [٨٥]:
قوله تعالى: وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ: ٨٥/ ٣.
(٦٢٥) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): قوله تعالى: وَ شاهِدٍ وَ مَشْهُودٍ قسم آخر بالشاهد و المشهود، فالشاهد النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم)، و المشهود يوم القيامة- في قول الحسن بن عليّ (عليهما السلام)- و تلا قوله: فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [٣].
[١] المزّمّل: ٧٣/ ٢٠.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٤٤، س ٢١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٢١.
[٣] النساء: ٤/ ٤٠.