موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٨١ - الثامن- ما ورد عنه
مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ الآية؟
قال: ثبتوا المعرفة، و نسوا الموقف، و سيذكرونه، و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه، و من رازقه. قال أبو هاشم: فجعلت أتعجّب في نفسي من عظيم ما أعطى اللّه وليّه من جزيل ما حمله.
فأقبل أبو محمّد (عليه السلام) عليّ، و قال: الأمر أعجب ممّا عجبت منه، يا أبا هاشم! و أعظم، ما ظنّك بقوم من عرفهم عرف اللّه، و من أنكرهم أنكر اللّه، و لا يكون مؤمنا حتّى يكون لولايتهم مصدّقا، و بمعرفتهم موقنا [١].
الثامن- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة التوبة [٩]:
قوله تعالى: أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَ لَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ: ٩/ ١٦.
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... سفيان بن محمّد الضبعيّ قال:
كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ....
[١] الثاقب في المناقب: ٥٦٧، ح ٥٠٨. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٣٨، ح ٢٦٢٣.
كشف الغمّة: ٢/ ٤١٩، س ١٢، عن دلائل الحميريّ، بتفاوت يسير. عنه البحار: ٥/ ٢٦٠، ح ٦٧، و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٦، ح ٩٦، قطعة منه.
إثبات الوصيّة: ٢٤٩، س ١٥.
مختصر بصائر الدرجات: ١٦١، س ١٦، قطعة منه.
قطعة منه في (إخباره (عليه السلام) بما في النفس)، و (اشتراط الإيمان بمعرفة ولاية الأئمّة (عليهم السلام))، و (لزوم المعاد).