تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣١ - ٢٣٨-بهلول عن عمرو الكوفي
باللّه لا بأبي بكر نجوت و لو # لا اللّه قامت على أوصالي الضبع
اللّه بوّأني خيرا و أكرمني # و إنّما الخير عند اللّه متبع
لا تلفيني تبوعا كلّ مبتدع # فلست مبتدعا مثل الذي ابتدعوا
و عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: كان بلال عبدا صالحا. و كان صهيب عبد سوء، يبكي على عمر.
و مات بلال سنة سبع عشرة، أو عشرين، أو إحدى و عشرين، و له أربع و ستون سنة. و اختلف في موضع موته. فقيل: بدمشق و دفن بباب الصغير. و قيل: بحلب و دفن بباب الأربعين. قال العسقلاني، في المواهب اللدنية: و لا عقب له، و اللّه أعلم [١] .
٢٣٨-بهلول عن عمرو الكوفي
المشهور بالمجنون، و هو العاقل العالم العارف الكامل. كان من خاصّة أصحاب مولانا أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام. كان يظهر الجنون صيانة لنفسه و لدينه، و ليتمكّن من إظهار بعض المطالب الحقّة، و تزييف بعض المطالب الباطلة. و قيل: طلبه هارون الرشيد للقضاء ففرّ بدينه و تجنّن. و له كلمات و مناظرات و احتجاجات في التوحيد و الإمامة، مذكورة في محالّها [٢] .
[١] المواهب اللدنية ١/٤٣١.
[٢] في أعيان الشيعة ٣/٦١٧، أنه توفّي سنة ١٩٠ هـ.
غ