تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٤٤ - ١٤٢-آقا أحمد بن آقا محمد علي بن آقا باقر، البهبهاني
الشهرستاني، و السيد المحقّق السيد محسن الأعرجي الكاظمي [١] ، و الميرزا مهدي الشهيد المشهدي. و الكلّ كتبوا له إجازة بالرواية.
و في سنة ألف و مائتين و ثلاث و عشرين، سافر إلى الهند، و ورد حيدر آباد، و كتب في سفره هذا كتاب مرآة الأحوال، رحلة جليلة من أحسن التصانيف التاريخيّة.
كان تولّده في محرّم سنة ١١٩١ (ألف و مائة و إحدى و تسعين) في بلد كرمان شاه. و في سنّ ست سنين شرع بدرس القرآن، و كتب الفارسيّة. و في سنتين حصل النحو و المنطق و المعاني و الكلام و الرياضي. و صار يحضر الفقه بخدمة والده. و لمّا بلغ خمس عشرة سنة، شرع في التصنيف و التأليف، و هو بخدمة أبيه، مشغول بالعلم، حتى دخلت سنة عشر و مائتين بعد الألف. هاجر إلى العتبات العاليات إلى كربلاء و النجف، و حطّ رحله في النجف الأشرف. و صار يحضر على المولى محمد إسماعيل اليزدي معالم الأصول حتى أنهاه. و قرأ وافية الفاضل المقدّس ملاّ عبد اللّه التوني، و كتب الدرر الغرويّة في أربعة مجلدات. و في أثنائها حضر عالي مجلس بحر العلوم، و كان يدرس زبدة الأصول للشيخ البهائي، و السيد مشغول في أثنائها بنظم الدرّة حتى إذا مضت ثلاث سنين، رجع إلى كرمنشاه لزيارة أبيه، و لم يمكث إلا شهرا واحدا ثمّ رجع إلى النجف الأشرف، و لازم شيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و قرأ عليه استبصار الشيخ في الحديث، و شرحه على القواعد.
و بعد مدّة هاجر إلى بلدة قم، و حضر على الميرزا صاحب
[١] هذا الكلام يناقض قول صاحب مرآة الأحوال الذي نقله السيد حسن الصدر في (ذكرى المحسنين/٣٥) حيث يقول: لم أستفد من خدمته. لكنّه من مشايخ روايتي و إجازتي.