تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧ - ٢-الشيخ ابراهيم الجزائري النجفي
باب ما أوّله الألف
١-الشيخ ابراهيم الأردبيلي النجفي
المهاجر إلى النجف لطلب العلم، سنة نيّف و عشر و ثلاثمائة و ألف. وردها و قرأ على علمائها المعاصرين، و اختصّ أخيرا بدرس المولى الخراساني صاحب الكفاية، و صار في عداد الفضلاء من تلامذته، حتى أصبح يدرّس في كتب العلاّمة الأنصاري فبينما هو كذلك، إذ فاجأه خبر قتل أبيه و أخيه في القضيّة الحادثة بأردبيل سنة ١٣٢٥، فتكدّر لذلك، و انحرف مزاجه بملازمة الحمّى له، فجاء إلى بغداد، للمعالجة، فلم يجده ذلك.
و توفّي بالكاظمية و بها دفن سنة ١٣٢٦، رحمة اللّه عليه.
٢-الشيخ ابراهيم الجزائري النجفي
الشيخ الفقيه الحجّة، المجتهد المسلّم اجتهاده و النافذ حكمه، رأيت له حكما في صدر ورقة في وقفيّة مدرسة في بلد الكاظمين، كتب في صدر الورقة: ما سطّر فيها لا شكّ فيه و قد حكمت به و أنا الأقل ابراهيم الجزائري. انتهى.
و قد كتب تحته شيخ الطائفة كاشف الغطاء ما صورته: حكم الشرع الشريف المنيف بأن مدرسة المرحوم المبرور المأجور بالأجر الموفور