تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٧٣ - ٧٧-الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسين بن مطهر
المؤرّخ سنة ٧٤٤ (سبعمائة و أربع و أربعين) بعد وفاة السيد أحمد بن طاووس، بإحدى و سبعين سنة. و النسخة عندي موجودة.
و كانت وفاة ابن الغضائري قبل وفاة الشيخ تلميذه، أعني به الشيخ صاحب الفهرست.
و كان ابن الغضائري سريع التضعيف، لا أعتمد على تضعيفه مع المعارضة بتوثيق غيره، و مع عدم المعارض، فهو الثقة الصدوق، و قد شرحت الحال في تضعيفه في كتابي نهاية الدراية في أصول علم الحديث [١] .
٧٧-الشيخ جمال الدين أحمد بن الحسين بن مطهر
وصفه تلميذه الشيخ العلاّمة علي بن محمد بن يونس النباطي العاملي، صاحب كتاب الصراط المستقيم، في إجازته للشيخ ناصر بن ابراهيم البويهي، بالشيخ القطب المعظّم، و البحر المفعم، ذي العلم المفتخر، و النفس المتعطّر. و ذكر أنه يروي عنه، عن الشيخ زين الدين علي بن الحسين بن مظاهر، عن الفخر بن العلاّمة، عن أبيه العلاّمة.
و تاريخ إجازته للشيخ ناصر البويهي سنة ٨٥٢ (ثمانمائة و اثنتين و خمسين) [٢] .
[١] يراجع نهاية الدراية/١٣٩ و ١٦٧.
[٢] و قد أخرجت هذه الإجازة في بحار الأنوار ١٠٧/٢٢١-٢٢٥.