تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٣ - ١٦٢-الشيخ الجليل أسد اللّه بن إسماعيل
و غير ذلك من مؤلّفاته التي ملأت الآفاق.
و كان أستاذ علماء عصره على الإطلاق. و كان-رحمه اللّه-عالما عاملا، نبيلا جليلا. يشار بالأكف إليه، و يعوّل في جميع الأمور و المسائل علميّة و عمليّة، دينيّة و دنيويّة عليه.
و كان-رحمه اللّه-خشنا في اللّه، متثبّتا وقورا خشوعا خضوعا، عابدا للّه في السرّ و العلن، ما على يده يد من أبناء الزمان، ماضي الحكم في القول و القضاء و الفتوى، مرجعا في المهمّات و الملمّات، و كافّة ما تعمّ به البلوى. ذو حول وصول، و أنظار رائقة، و أفكار غامقة.
و لم يزل و هو كذلك حتى قضى و طره من دنياه [١] .
قلت: و له، غير ما ذكر من المصنّفات:
٤-كتاب المناهج و الموجود منه فعلا قطعة منه في الأحكام الواقعيّة و الظاهريّة، و في حجيّة الكتاب و في حجيّة الظنّ.
٥-رسالتان في تكلف الكفّار بالفروع.
٦-رسالة في شرح تعريف الطهارة استعمال طهور مشروط بالنيّة تعرف برسالة طهور، سمّاها البحر المسجور في لفظ الطهور.
٧-كتاب الأحراز، رأيته بخطّه الشريف، و هو كتاب ضخم.
٨-تعليقة على الروضة.
٩-كتاب المسائل التي سئل عنها و أجاب.
١٠-حواش على رسالة البغية لشيخ الطائفة جعفر بن خضر كاشف الغطاء. و هو جدّ أولاده الستة: و هم الشيخ مهدي، و الشيخ إسماعيل، و الشيخ باقر، و الشيخ تقي، و الشيخ حسن، و الشيخ كاظم.
[١] اليتيمة ٢/١٧٨-١٧٩.