تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٣٨ - ٦٣٨-حمزة النحوي
و ذكر أنه من غسان ممّن دخل بلد الروم في أول الإسلام، و قيل أنه كان يدخل بلاد الإسلام بأمان فيزور ابنه أعين ثم يعود إلى بلاده، إلى آخر ما ذكره أبو غالب، و هي رسالة طويلة في آل أعين.
و قال في طبقات القرّاء: حمران بالراء ابن أعين أبو حمزة الكوفي، إلى أن قال: مربّى بالرفض. توفّي في حدود سنة ١٣٠ (مائة و ثلاثين) أو قبلها [١] .
أقول: إنما ذكرته هنا لذكر بعض ما لم يعثر عليه أصحابنا (رضي اللّه عنهم) من تواريخه.
٦٣٧-الشيخ حمزة
عالم فاضل صالح فقيه. يروي عن شيخه الشيخ حسين بن عدار عن المحقّق الكركي. و له منه إجازة في شوال سنة ٩٥٠، و لا أعرف أكثر من ذلك.
٦٣٨-حمزة النحوي
رأيت له قصيدة في مدح الأئمّة و رثاء الحسين عليه السّلام، تدلّ على كمال فضله و خلوص ولائه لأهل البيت عليهم السّلام أولها:
قفوا بديار فاح من عرفها ند # ديار سعود ما لأربابها ند
و منها:
محارب أعداهم و سلم محبّهم # و باغض شانيهم و حرّ لهم عبد
[١] غاية النهاية في طبقات القراء ١/٢٦١.